مندوبية لحليمي ترصد تراجعا في معدلات الفقر والهشاشة الاقتصادية في صفوف المغربيات 

09 مارس 2021 - 14:30

كشفت المذكرة الجديدة، الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، بمناسبة تكريم النساء في عيدهن العالمي، عن تحسن ملموس للوضع الصحي للنساء، مسجلة انخفاضا ملحوظا لمعدل وفيات الأمهات، إذ انخفض هذا المؤشر من 112 وفاة في عام 2010 إلى 72.6 وفاة في عام 2018، لكل 100 ألف ولادة حية.

ورصدت المذكرة الإخبارية تراجعا في معدلات الفقر، والهشاشة في صفوف النساء المغربيات، مشيرة إلى انخفاض معدل الفقر النقدي لربات الأسر من 7.4 في المائة عام 2007 إلى 3.9 في المائة عام 2014.

وبدورها، انخفضت معدلات الهشاشة الاقتصادية للنساء، ربات الأسر، بشكل كبير، خلال الفترة بين عامي 2007 و2014، حيث سجلت المذكرة تراجع نسبة الهشاشة لدى ربات الأسر من 16.4في المائة، عام 2007 إلى 10.6في المائة عام 2014، على المستوى الوطني.

أما فيما يخص ولوج المغربيات للتعليم والتكوين، فإن مندوبية الحليمي أفادت أن ولوج الفتيات إلى مستويات التمهيدي الإعدادي، والتأهيلي لايزال يشكو العجز، إذ بلغت النسبة الصافية للتمدرس عام 2020، 71.9 في المائة في التمهيدي، 99.9 في المائة في الابتدائي، 66.8 في المائة في الثانوي الاعدادي، و37.5 في المائة في الثانوي التأهيلي.

أما بالنسبة إلى المساواة في ولوج النساء للتمدرس، فبلغ مؤشر التكافؤ بين الجنسين 0.96 في المرحلة الابتدائية، و0.92 في المستوى الثانوي الإعدادي، و1.10 في المستوى الثانوي التأهيلي.

وسجلت المندوبية ذاتها مشاركة ضعيفة للنساء في سوق الشغل، خلال 2020، إذ بلغ معدل نشاط النساء 19,9 في المائة مقابل 70,4 في المائة لدى الرجال، لتبقى بذلك ثماني نساء من بين كل عشر خارج سوق الشغل.

ورصدت المذكرة الإخبارية استفادة قرابة 28 في المائة، فقط، من النشطات المشتغلات من التغطية الصحية، المرتبطة بالشغل، مقابل استفادة 23,9 في المائة من الرجال.

وتصل نسبة التغطية الصحية، المرتبطة بالشغل 57,3 في المائة لدى النساء المستأجرات، مقابل 43,3 في المائة لدى الرجال، ببنما تصل نسبة المستأجرين، الذين لا يتوفرون على عقدة عمل 43,2 لدى النساء، مقابل 58,2  في المائة لدى الرجال.

وفيما يخص البطالة، عرف معدلها لدى النساء انخفاضا، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، منتقلا من 14,7في المائة إلى 13,5في المائة ما بين 2017 و2019، ثم ارتفع بـ 2,7 نقطة، خلال عام 2020 تحت تأثير الجائحة، والجفاف.

بيد أن المذكرة سجلت ارتفاعا في معدلات البطالة لدى النساء، ما بين عامي 2019 و2020، في الوسطين القروي، والحضري، حيث انتقل على التوالي من 2,7 في المائة إلى 3,9 في المائة ومن 21,8 في المائة إلى 24,8 في المائة.

وفيما يتعلق بالقيادة، ومشاركة النساء المغربيات في اتخاذ القرار، فقد أفادت الدراسة أن نسبة المقاولات، التي ترأسها النساء بلغت 12.8 في المائة، مسجلة حضورا مكثفا للمرأة المقاولة في قطاع الخدمات بنسبة 17.3 في المائة، يليها قطاع التجارة (13.8 في المائة)، والصناعة (12.6 في المائة)، ثم البناء (2.6 في المائة)، في حين أن القيادات النسائية يظهرن بشكل أقل في المقاولات الكبيرة (8 في المائة).

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.