عمال سبتة ومليلية المحتلتين: الحكومة تخلت عنا ونعيش أوضاعا اجتماعية مزرية

10 مارس 2021 - 15:30

لا يزال العاملات، والعمال، المرخص لهم قانونياً بالعمل في سبتة، ومليلية المحتلتين، يعيشون أوضاعا صعبة، مطالبين بفتح حدود المدينتين المذكورتين، بشكل استثنائي لفائدتهم، ويبلغ عدد هؤلاء العمال أزيد من 8 آلاف عاملة، وعامل، مرخص لهم الاشتغال في هاتين المدينتين.

وكان العمال، والعاملات، المرخص لهم قانونياً بالعمل في سبتة، ومليلية المحتلتين، قد وجهوا نداء إلى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، وعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، بشأن فتح حدود المدينتين المذكورتين، بشكل استثنائي، لفائدتهم.

وأوضح العمال المتوقفون عن العمل، بسبب إغلاق الحدود في ثغري مليلية، وسبتة المحتلتين، في تصريحات متطابقة لـ”اليوم24″، أن الحكومة تخلت عنهم، على الرغم من نداءاتهم المتكررة، كما أنهم لم يستفيدوا من الدعم المالي المؤقت، الذي قدمته إلى المواطنين، مطالبين بفتح الحدود لفائدتهم، بشكل استثنائي، في أقرب وقت.

وأفاد شكيب مروان، الكاتب العام لنقابة العمال والعاملات، المرخص لهم قانونياً العمل في سبتة، ومليلية المحتلتين، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في تصريح سابق لـ”اليوم24″ أنه “حان الوقت لفتح الحدود البرية في كل من سبتة، ومليلية المحتلتين”.

وأوضح المتحدث نفسه أن “إغلاق الحدود تسبب في فقدان مناصب شغل للعديد من العمال، المرخص لهم الاشتغال في سبتة المحتلة، في غياب أية مساعدات مادية، سواء مغربية، أو إسبانية”، مضيفا أن “هؤلاء العمال المغاربة يشتغلون في جميع القطاعات بصفة قانونية، داخل سبتة، ويتوفرون كذلك على الضمان الاجتماعي الإسباني، وهناك اتفاقية بين المغرب، وإسبانيا، حولهم”.

ولفت شكيب مروان الانتباه إلى أنه بفضل الاتفاقية المذكورة، فإنه بإمكان العامل، المرخص له الاشتغال في إحدى المدينتين المحتلتين، علاج أطفاله في مستشفيات مغربية، لكن الضمان الاجتماعي الإسباني يؤدي تكاليف ذلك، إذ يرسله في حسابات بنكية مغربية.

وأضاف المتحدث نفسه أن إغلاق المعبر الحدودي “تراخال”، أو “بني أنصار” جعل العمال المذكورين في وضعية عطالة، وتشرد، وعلق على هذا الموضوع بأن “بعض هؤلاء العمال فقدوا أعمالهم، ولا يتوفرون على مورد رزق بديل، يسمح لهم بإعالة أسرهم، ولا على دعم، أو مساعدات تمكنهم من تحمل مصاريف، وأعباء الجائحة”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي