مشاريع مناهج دراسية جديدة لمادة التكنولوجيا بسلك التعليم الإعدادي وجدل حول اعتمادها على الفرنسية

10 مارس 2021 - 23:00

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، اليوم الأربعاء، عن إعداد مشروع المنهاج الدراسي الجديد لمادة التكنولوجيا بسلك التعليم الإعدادي باللغة الفرنسية.

وقالت الوزارة اليوم، إن هذا المشروع البيداغوجي، ساهم في إعداده فريق وطني مختص في تدريس مادة التكنولوجيا، في إطار تنزيل حافظة المشاريع الاستراتيجية لتفعيل أحكام القانون الإطار 51.17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وخاصة المشروع الثامن: “تطوير النموذج البيداغوجي”؛ من خلال السهر على تحقيق النتائج المنتظرة منه، والرامية إلى تدريس المواد العلمية والتقنية باللغات الأجنبية.

المشروع الجديد الذي أعلن عنه اليوم، ووضعته الوزارة رهن إشارة العموم عبر رابط الكتروني، ستتم إحالته على المفتشين وأستاذة مادة التكنولوجيا بجميع جهات المملكة، قصد الاطلاع وإبداء الرأي فيه، في أفق إعطاء الانطلاقة لإعداد النسخ الجديدة من الكتب المدرسية لمادة التكنولوجيا بسلك التعليم الإعدادي، استعدادا للدخول المدرسي المقبل 2022-2021.

الإعلان عن المشروع الجديد، خلف عددا من ردود الأفعال حول اللغة التي اختارت الوزارة تدريس هذه المادة بها؛ في الوقت الذي يرى الكثيرون أن اللغة الأقرب للطالب هي اللغة العربية.

نقاش اللغة في مناهج التدريس ليس حديثا، حيث لم يتوقف الجدل حولها منذ النقاش عن القانون الإطار للتربية والتكوين والبحث العلمي، وطريقة تنزيل مضامينه، وسط اتهامات للحكومة بـ”فرنسة” التعليم، ما استدعى خروج وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، ليدافع عنه بشتى الوسائل، منها جولة وطنية للتعريف به، متشبثا بأن هذا القانون الإطار هو الإصلاح الذي “طال انتظاره”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

faty منذ شهر

بالله عليكم واش بغيثو تخرجو على الثلاميذ او الطلبة بالفرنسية كلشي عندكم كتنقلوه ماشي ضد اللغة الفرنسية او غيرها ولكن قريوهوم من الاول المواد بالفرنسية من الصغر ماشي ها الامازيغية هالفرنسية هالانجليزية وجل الدول كتقري وليداتها باللغة الام ديالهم الا حنا كنثعلقو فين نتفلقو قرينا زمان بلغثين وخرجو وتخرجو عباقرة ودابا كثرتو عليهم حتى تكلخو

التالي