إسرائيل تفتح الباب أمام مواطنيها في المغرب للتصويت في انتخابات البرلمان

11 مارس 2021 - 11:30

في سابقة من نوعها، فتحت إسرائيل مراكز اقتراع في أربع دول عربية، من بينها المغرب، لتفتح الباب أمام مواطنيها المقيمين فيها للمشاركة في عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية الرابعة والعشرين.

وفي السياق ذاته، أعلن مدير مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، دافيد غوفرين، اليوم الخميس، عن افتتاح صندوق الاقتراع في البعثة الإسرائيلية في المغرب، واصفا اليوم بالتاريخي بالقول “هو يوم تاريخي في حياتي أن أمارس من أرض المملكة المغربية الشريفة واجبي كمواطن إسرائيلي في عملية التصويت للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية الرابعة والعشرين”.

وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية، قد أعلنت قبل أيام قليلة، أنه سيتم لأول مرة إنشاء مراكز اقتراع في المغرب والإمارات العربية المتحدة ودبي والبحرين، في الفترة التي تسبق انتخابات الكنيست الرابعة والعشرين.

وأوضحت الصحيفة، أنه سيتم فتح 104 مراكز اقتراع في 100 ممثلية إسرائيلية بالخارج، وستبدأ عملية التصويت الخميس في السفارة الإسرائيلية بالعاصمة النيوزيلندية ويلينغتون، وتنتهي الجمعة، بإغلاق مراكز الاقتراع في كل من لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو؛ في الوقت الذي تضم الدول العربية الثلاث 4 آلاف إسرائيلي ممن لديهم الحق في التصويت خلال انتخابات الكنيست.

وينتظر أن تفتح القنصلية العامة في نيويورك ثلاثة مراكز اقتراع لـ550 ناخبا، ما يجعلها البعثة الإسرائيلية الأكبر عددا في الخارج؛ في المقابل سيتم فتح مركز اقتراع في جمهورية الدومينيكان، والتي تضم 4 ناخبين فقط، حيث سيتم نقل صناديق الاقتراع بعد انتهاء التصويت إلى إسرائيل، تمهيدا لفرز الأصوات على يد اللجنة المركزية للانتخابات؛ كما ستنطلق انتخابات الكنيست داخل إسرائيل في 23 مارس المقبل، لانتخاب 120 نائبا بالكنيست، وهي الانتخابات الرابعة خلال أقل من عامين.

يشار إلى أنه بسبب القيود المفروضة على السفر، ونظرا للإغلاق التام، فقد قررت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل الموافقة على نقل مراكز الاقتراع إلى الخارج، ثم إعادتها إلى إسرائيل في نهاية التصويت، حيث سيتم استقبالها عبر اليريد الدبلوماسي لوزارة الخارجية، قبل نقلها تحت إشراف لجنة الانتخابات المركزية، إلى غرفة الأمن التابعة للجنة الانتخابات في الكنيست للفرز.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواطن منذ شهرين

إذا أخدنا بعين الإعتبار أن غالبية الإسرائليين من أصول مغربية يصوتون لصالح الأحزاب اليمينية المتطرفة و العنصرية (ونتانيهو "ألطفهم") التي تنادي بضم ما تبقى من أرض فلسطين و بتهويد القدس و بيهودية الدولة و تفنن يوميا في التنكيل بالفلسطينيين و سن قوانين ترمي لإعدام أدنى إمكانية لقيام كيان فلسطيني حر قابل للحياة، يظهر جلياً إشكال ما يتم تسويقه كولاء مزدوج "طبيعي" و سردية "جاليتنا المغربية في إسرائيل". هكذا، سيتم التصويت من المغرب ومن طرف المزدوجي الجنسية (مغربية و إسرائيلية) لصالح المزيد من التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني و للتشدد في التنكيل به. و هكذا، التطبيل هنا بالسلام و العيش المشترك و التسامح و هناك كما يُقال بالدارج «هضرة اخرى». ويل للمغفلين…

التالي