دورة "ساخنة" مرتقبة لبرلمان "البيجيدي" واستقالة الأزمي على رأس جدول أعمالها

12 مارس 2021 - 11:30

وسط غليان داخل الحزب بسبب تجميد أمينه العام السابق لعضويته وجدل بسبب مشاريع قوانين، حدد المجلس الوطني للحزب، موعدا قريبا لدورة استثنائية له.

ووجه مكتب المجلس، صباح اليوم الجمعة، دعوة لأعضاء المجلس الوطني للحزب، للحضور للدورة الاستثنائية للمجلس الوطني، يومي السبت والأحد 20- 21 مارس 2021، على الساعة العاشرة صباحا.

ويتوقع أن تكون دورة المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ساخنة، إن وضع مكتب المجلس على جدول أعمالها، عرض ومناقشة طلب استقالة رئيس المجلس الوطني إدريس الأزمي والتصويت عليها، ومناقشة آخر المستجدات السياسية واتخاذ المواقف اللازمة بشأنها.
وكانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية قد ثمنت، في بيان سابق، قرار مكتب المجلس الوطني للحزب، القاضي بـ”الدعوة لعقد دورة استثنائية للمجلس باعتباره أعلى هيأة تقريرية بعد المؤتمر الوطني، لتقييم التداعيات السياسية للتطورات الأخيرة؛ ما سيمكن من تحديد الموقف السياسي اللازم، والملائم من هذه التطورات دفاعا عن الديمقراطية، والكرامة، والتنمية، والعدالة الاجتماعية، وتصديا لما سيترتب عنها من نكوص على عدد من المكتسبات المتحققة، منذ اعتماد دستور 2011″.

وأكدت الأمانة العامة استعدادها للتشاور مع مكتب المجلس حول “التاريخ، والشكل المناسبين لعقد الدورة، ولمشاركتها الفعالة فيها، وتقديم رؤيتها لتدبير المرحلة، وما تراه من مبادرات للتفاعل مع المستجدات الأخيرة، التي من شأنها تعزيز مشاركة الحزب في تحصين المسار الديمقراطي لبلادنا، واتخاذ المبادرات السياسية، والقانونية، والدستورية المتاحة، في حالة ما تم الإقرار النهائي لقاعدة القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، وباقي المقتضيات التراجعية في النظام الانتخابي، الخاص بالجماعات الترابية”.

تحديد موعد الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للعدالة والتنمية، يأتي مباشرة بعد إعلان عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، تجميد عضويته في حزب العدالة والتنمية، وقطع علاقاته مع عدد من قيادات ووزراء الحزب، في مقدمتهم سعد الدين العثماني.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حميد منذ شهر

فعلا شتان بين بنكيران وأردوغان الأول ترأس الحكومة بالوعود الكاذبة والنفاق والثاني ترأس بلاده بالعمل الجاد وتنفيذ الوعود التي وعد بها إننا نرى بأم أعيننا تحسن أحوال كل الأتراك بعد العمل الرائع الذي قام به أردوغان وشركائه في الحكم بينما في المغرب لم نرى سوى تحسن أحوال حزب الندالة و عناصره وذويهم لا غير

التالي