وزارة المالية توضح حقيقة تحول رصيد صندوق كوفيد 19 إلى سلبي بسبب لقاح "كورونا"

16 مارس 2021 - 20:30

نفت وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، اليوم الثلاثاء، ما تم تداوله، بداية الأسبوع الجاري، حول وجود رصيد سالب قدره 1,8 مليار درهم، مسجل من طرف الصندوق الخاص بتدبير جائحة كورونا “كوفيد_19″، والذي يعود، حسب الرواية ذاتها إلى تحمله للنفقات الخاصة باقتناء اللقاحات المخصصة لمحاربة كوفيد_19 بما يناهز 1,7 مليار درهم.

وفي بيان توضيحي، نفت الوزارة ذاتها ما قالت إنها “ادعاءات تنبني على تأويلات غير صحيحة للمعطيات المحاسبية، التي يتضمنها البيان الشهري لإحصائيات المالية العمومية لشهر فبراير، وذلك أن الرصيد، الذي تم الاستناد إليه على مستوى النشرة المذكورة يعتبر رصيدا تدبيريا (إداريا)، لا يأخذ بعين الاعتبار الرصيد المرحل لسنة 2020، الذي بلغ، في متم شهر دجنبر 2020 حوالي 5,3 مليار درهم.

وبناء على ما ذكر، دعت وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة إلى توخي الحذر في التعامل مع الأخبار غير الصحيحة، والتي لا تنبني على أي أساس، وأكدت أن الرصيد الصافي، المتوفر للحساب الخصوصي المذكور، إيجابي، ويقدر بـ3,5 مليار درهم، ما يعني أن هذا الحساب يتوفر على الاعتمادات الضرورية لاقتناء اللقاحات، والوفاء بكل الالتزامات المالية للدولة، التي تدخل في مجال تدخله.

وسجل الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس “كورونا”، الذي أحدث في 17 من مارس من العام الماضي بتعليمات الملك محمد السادس، رصيدا سلبيا، في نهاية شهر فبراير الماضي، بحوالي 1,84 مليار درهم.

ويُعزى الوضع المذكور، حسب التقرير الشهري لوضعية تحملات، وموارد الخزينة، الصادر عن وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، إلى اقتناء اللقاحات المضادة لفيروس “كوفيدـ 19” بكلفة ناهزت 1,7 مليارات درهم.

ولم يقدم التقرير تفاصيل أوفى عن كلفة اقتناء اللقاحات، كما لم يسبق لوزارة الصحة أن كشفت معطيات اقتناء لقاحي “أسترازينيكا” البريطاني، و”سينوفارم” الصيني، المستعملين في الحملة الوطنية للتلقيح.

وإلى حدود شهر مارس الجاري، تلقى المغرب حوالي 8,5 ملايين جرعة من اللقاحين، ويتم السعي إلى تأمين إمدادات أخرى في أفق الوصول إلى الـ65 مليون جرعة الضرورية لتحقيق المناعة الجماعية في المملكة.

وكان صندوق تدبير جائحة فيروس “كورونا” قد أحدث، بموجب المرسوم رقم 2.20.269، الصادر في الجريدة الرسمية ليوم الثلاثاء في 22 رجب 1441 (17 مارس 2020)، تزامنا مع تفشي الجائحة، إذ كانت موارده قد ناهزت حوالي 33 مليار درهم، بفضل مساهمات، وتبرعات المؤسسات العمومية، والخاصة، والحكومة، والأفراد.

وخُصصت موارد صندوق تدبير جائحة فيروس “كورونا” لتأهيل المنظومة الصحية لمواجهة الجائحة، كما تم بموجبه دعم القطاعات الأكثر تأثرا من الأزمة، من خلال دعم الحفاظ على مناصب الشغل، والتخفيف من التداعيات الاجتماعية على الأسر.

وأفادت المعطيات العامة لتقرير وضعية التحملات، وموارد الخزينة في متم شهر فبراير 2021 أن عجز ميزانية المغرب بلغ 12,6 مليارات درهم، وهو تقريبا المستوى نفسه المسجل في الفترة ذاتها من السنة الماضية، حيث لم تكن نتائجه قد تأثرت بعد بالجائحة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي