الفنانة والمخرجة سناء عكرود تصرخ في وجه "البشاعة"... انتقدت الوضع في المغرب وخارجه

19/03/2021 - 17:00
الفنانة والمخرجة سناء عكرود تصرخ في وجه "البشاعة"... انتقدت الوضع في المغرب وخارجه

سلطت الممثلة والمخرجة المغربية سناء عكرود، الضوء على مظاهر طفت على السطح مؤخرا، واصفة إياها بالبشاعة التي لم تستطح كبح نفسها وعدم الحديث عنها.

وخصصت عكرود تدوينة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي « أنستغرام »، للحديث عن ما تعرض له الأساتذة المتعاقدون، وتسبب فنانة شابة في سجن والدتها، وكذا افتخار فنانة أخرى بامتلاكها عقدا نادرا.

وقالت عكرود في تدوينتها: « كان هذا الأسبوع حافلا بالبشاعة، حاولت أن ألتزم الصمت وأتجاهل إلا أني لم أستطع، أنا غبية وعاطفية … لأني لا أتجاهل، أعرف أن لكل كلمة تبعاتها، ولكن للصمت تبعات أقسى وأبشع ».

وتحدثت عكرود عن الاعتداءات التي تعرض لها الأستاذة المتعاقدون أثناء فض اعتصامهم بالقوة في الرباط، وقالت: « لقد كان المعلم ملهمي، كان عظيما، متفانيا، متعَبا، متواضعا، كانت وزرته البيضاء تبهرني، كعباءة ساحر، كجلباب أبي. إن أردتم أن تصيبوا شعبا في مقتل، أهينوا مثله الأعلى، امسحوا الأرض بملهمه واتركوه عاريا، مرتبكا و… صغيرا جدا… حشومة عليكم. »

وأضافت عكرود : »الصورة البشعة الثانية هي صورة أم تبكي بعد أن حكم عليها بالسجن سنة نافذة في قضية قيل إن ابنتها رفعتها ضدها. أنا ابنة وأم، الكون يا عباد الله يقبع في عيون الأم، الرضى، الهناء و المنزل والأمان في عيون الأم، الله يتربع على عرش قلب أم راضية على أبنائها. تخلعت، أش واقع فالدنيا شرحو لي « .

وانتقدت الفنانة المغربية المقيمة في كندا، تفاخر فنانة مصرية بعقد نادر وغالي الثمن، وعلقت على الموضوع: « الصورة الثالثة لهذا الأسبوع هي صورة تجسد العبث الثقيل، عقد ماسي يخلو من الرقة لتمساحين بشعين يلتفان حول الرقبة كحبل مشنقة، قيل إن ثلاث نساء فقط في العالم وضعنه، الغريب في الأمر أن هؤلاء النساء في الواقع جميلات، نضرات ومفعمات بالحياة، إلا أنهن وبمجرد وضع ذاك العقد، يصبحن شاحبات، مرتبكات ومخطوفات الأنفاس وكأنهن يُسَقن إلى حتفهن، ففهمت أن العقد ثقيل يجثم على العنق والصدر والأنفاس والوجود، عقد عنيف مرفق بورقة طويلة عريضة تلزم حامله بالتحدث عن تاريخ قسوته، وعدد مأساته ووزن رأسي تمساحيه آه من عبث البلوتقراطية ».

وختمت عكرود تدوينتها بالتأكيد أنه : « ليس هناك أسهل من البشاعة، إلا أن الأخطر هو استسهالها والتعود عليها ».

شارك المقال