المغرب يتسلم مليون و608 آلاف جرعة "مجانية" من لقاح أسترازينيكا ضمن مبادرة لإمداد الدول الفقيرة باللقاح

21 مارس 2021 - 12:00

أدرجت آلية “كوكافس”، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، المغرب ضمن قائمة البلدان المستفيدة من دعم حملة التطعيم ضد فيروس كورونا، مؤكدة حصول المملكة، قبل أيام، على جرعات “مجانية” من لقاح “أسترازينيكا/أكسفورد”.

وبالاطلاع على لائحة البلدان، التي تلقت إمدادات لقاحات كوفيد-19، الممنوحة من طرف منظمة “كوفاكس”، يتضح أن المغرب حصل، ما بين شهري فبراير، ومارس الجاري، على مليون و608 ألف جرعة مجانية من لقاح أسترازينيكا البريطاني، الذي طورته الهند، فيما ينتظر أن تتوصل البلاد، خلال أبريل، وماي المقبلين، بإمدادات إضافية من اللقاح نفسه.

وتشير المعطيات الواردة في بيانات التقرير، الذي اطلع عليه “اليوم24″، إلى أن مبادرة “كوفاكس” لتوزيع لقاحات “مجانية” على البلدان الفقيرة، والمنخفضة الدخل، أدرجت المملكة، أيضا، في القائمة الثانية للدول المؤهلة إلى الحصول على كميات أكبر من جرعات اللقاح، خلال النصف الثاني من العام الجاري 2021، والممولة بشكل كامل من الأطراف المانحة المشاركة في هذه المبادرة.

وبحسب اللائحة ذاتها، فإن الدول، التي ستتلقى أكبر عدد من الجرعات، خلال النصف الأول من العام الجاري، هي الهند، ونيجيريا، وباكستان، وإندونيسيا، والبرازيل، وبنغلادش.

وتحدد الجولة الأولى الجرعات الجاري توريدها من لقاح أسترازينيكا/أكسفورد، المصنّع من طرف شركة أسترازينيكا مباشرةً، ولقاح “كوفشيلد” المصنّع بموجب ترخيص من جانب معهد الأمصال في الهند (SII/AZ)، إلى كافة البلدان المدرجة في هذه الجولة للحصول على الدعم في إطارها.

ووضعت كوفاكس، التي تديرها منظمة الصحة العالمية، وتحالف “غافي” للقاحات، التي تعتبر إحدى المنظمات، والتي تعمل على ضمان إمداد الدول الفقيرة باللقاح، هدفا يقضي بتوزيع جرعات تكفي لتلقيح 20 في المائة من سكان الدول المشاركة بحلول نهاية 2021.

ويهدف مرفق كوفاكس إلى توفير ما مجموعه ملياريْ جرعة من لقاحات كوفيد-19 على الأقل بحلول نهاية عام 2021، بما فيها ما لا يقل عن 1,3 مليار جرعة لما مجموعه 92 اقتصاداً من الاقتصادات المؤهلة للحصول على الدعم في إطار آلية التزام السوق المسبق لكوفاكس.

وتمثل عمليات توزيع الجرعات بداية لما سيكون أكبر عملية نشر للقاحات على الصعيد العالمي، وأسرعها وأكثرها تعقيدا في التاريخ. 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي