اختيار الغراس رئيسا لشبكة الحرية الليبرالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

22 مارس 2021 - 14:30

تم اختيار المغرب لرئاسة شبكة الحرية الليبرالية، التي عقدت اجتماعها التأسيسي، نهاية الأسبوع الماضي، في الأردن، وذلك بحضور أحزاب ليبرالية في منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا.

وجرى التوافق بالإجماع، خلال الاجتماع المذكور، على اختيار محمد الغراس، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، رئيسا للشبكة، بينما تم انتقاء القيادي في حزب تيار “المستقبل” اللبناني، مصطفى علوش، نائبا للرئيس.

وتسعى شبكة الحرية الليبرالية إلى “تعزيز القيم العالمية للحرية، وسيادة القانون والديمقراطية، واقتصاد السوق الحر، والازدهار الاقتصادي، والعمل على تطوير الأحزاب، والمنظمات الأعضاء، من خلال طرق مختلفة، بما في ذلك الإرشاد، واتباع أفضل الممارسات، وبناء القدرات، والتمكين عبر ترسيخ المبادئ الليبرالية، وزيادة مشاركة منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا في التبادل العالمي للقيم، والأفكار”.

وقال الغراس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن تأسيس هذه الشبكة يأتي تتويجا لمسار بدأته الأحزاب المؤسسة منذ 2019، إذ ارتأت خلق إطار للاشتغال سويا، من أجل نشر القيم الكونية لحقوق الإنسان، والديمقراطية، وسيادة دولة الحق والقانون، ونشر القيم الليبرالية مع الاحترام التام لخصوصيات المنطقة، والضوابط الدستورية، وكذا إشاعة ثقافة السلام والتعايش، وتأطير الشباب.

وأضاف الغراس أن الشبكة تشكل منصة لتبادل التجارب بين الأحزاب المذكورة في المنطقة لتقريب وجهات النظر في بعض القضايا، التي تهم المنطقة، وتسعى إلى الانفتاح على التجارب الناجحة عربيا، ودوليا.

وتابع المتحدث نفسه أنه تم وضع خريطة طريق لفتح المجال لباقي القوى الحية، التي تتقاسم القيم الليبرالية نفسها للالتحاق بالتنظيم المذكور، وبدء العمل على مأسسة العلاقات بين أحزاب المنطقة، وتوحيد وجهات النظر في عدد من القضايا.

وأشار الغراس إلى أن حزب الحركة الشعبية يسعى في إطار الدبلوماسية الموازية، ومن خلال ترؤسه لشبكة الحرية الليبرالية، إلى إبراز موقف المملكة من عدد من القضايا، والتعريف بقضية الصحراء المغربية، لافتا الانتباه إلى أن الاجتماع شكل مناسبة لإبراز الثقة الكبيرة، والإعجاب، اللذين يحظى بهما النموذج المغربي من قبل دول المنطقة، وشركاء أوربيين.

وأكد المصدر ذاته أن عدم تأطير الشباب، الذي يشكل فرصة حقيقية للتغيير، والتطور الاقتصادي، والاجتماعي في المنطقة، وتوجيهه، وتزويده بالقيم الكونية قد يحول هذه الفرصة إلى تهديد حقيقي للمنطقة، والمستقبل، في حال وقوع هذا الشباب بين براثن التطرف والكراهية، والشعبيوية.

وعرف الاجتماع، الذي عقد بشكل حضوري، وعبر تقنية الفيديو، مشاركة الأحزاب المؤسسة للشبكة ممثلة في ” تيار المستقبل ” (لبنان)، والحركة الشعبية (المغرب)، وآفاق تونس (تونس)، و”المصريين الأحرار” (مصر)، والاتحاد الدستوري (المغرب).

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي