الجزائريون يحتجون في العاصمة ومطالب بتغيير جذري للنظام

23 مارس 2021 - 14:00

تظاهر آلاف الجزائريين، اليوم الثلاثاء، في العاصمة الجزائر، ومناطق أخرى، رافضين التجاوب مع دعوات التهدئة، و”الإصلاحات” السياسية، التي أعلنها الرئيس، عبد المجيد تبون، أخيرا.

وحج الآلاف من المتظاهرين إلى وسط العاصمة الجزائر، لإحياء مظاهرات الثلاثاء، التي كان قد أطلقها الطلاب مع بداية الحراك، مرددين هتافات تطالب بـ”تغيير حقيقي وشامل”، و”إقامة دولة الحق، والقانون”.

كما رفع المتظاهرون لافتات، كتبت عليها عبارات من قبيل “اتركونا نشيد ما تسببتم أنتم في تهديمه”، و”الأجندة الانتخابية لا تحل الأزمة السياسية”.

واستمرار الاحتجاجات بقوة في شوارع عاصمة الجارة الشرقية، يأتي بعد أيام من توقيع الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مرسوما لإجراء انتخابات نيابية مبكرة، يوم 12 يونيو المقبل.

وفي 22 فبراير الماضي، خرج آلاف الجزائريين في مظاهرات لإحياء الذكرى الثانية للحراك الشعبي، بعد أيام من إجراءات أعلنها تبون “لتهدئة الشارع”، حسب مراقبين.

ومن بين تلك الإجراءات، حل المجلس الشعبي الوطني، الغرفة الأولى للبرلمان، والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة، وعفو عن عشرات المعتقلين خلال الحراك، وتغيير حكومي جزئي.

والحراك الجزائري، الذي انطلق، قبل سنتين، كان قد دفع الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، إلى الاستقالة، في 2 أبريل 2019، فيما تولى تبون الرئاسة، إثر فوزه في أول انتخابات رئاسية، في دجنبر من العام ذاته.

ويواجه النظام الجزائري غضب الشارع على تردي الوضع الحقوقي والسياسي، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية، التي تتخبط فيها البلاد، وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية، وهي الأزمة، التي تفاقمت، بسبب حائحة كورونا، وبطء وتيرة التلقيح ضد هذا الفيروس.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي