تنظيم الدورة الأولى للمعرض العقاري الافتراضي “فيرتيال- سماب" خلال ماي المقبل

25 مارس 2021 - 12:13

ستنظم الدورة الأولى من المعرض الافتراضي للعقار المغربي “فيرتيال- سماب” (Virtual – Smap)، ما بين 21 و24 ماي المقبل، وفق ما أعلن المنظمون، أخيرا، في الرباط.

وأبرز المنظمون، خلال لقاء صحفي، عقد تحت عنوان: “العقار في المغرب.. أي انتعاش في 2021 ؟”، بمبادرة من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن “فيرتيال – سماب” هو امتداد رقمي لمعرض العقار المغربي (سماب)، والذي يعد حدثا مهما، يجمع المستثمرين، والمشترين، ومهنيي القطاع في سياق استثنائي.

يذكر أن المعرض الافتراضي للعقار المغربي “فيرتيال -سماب” سينظم بتعاون مع فيدرالية المنعشين العقاريين (FNPI)، والوزارة المعنية بالقطاع.

وشكل اللقاء ذاته مناسبة لتسليط الضوء على التدابير، التي اتخذتها الوزارة لإنعاش القطاع العقاري، خلال الأزمة الصحية، والإجراءات، التي سيتم اتخاذها لتشجيع، وتسهيل الاستثمار في هذا القطاع.

وبهذه المناسبة، استعرضت الكاتبة العامة لقطاع الإسكان وسياسة المدينة، ماجدة الودغيري، المؤشرات الرئيسية للقطاع، خصوصا تلك المتعلقة بفترة العزل، مشيرة إلى أن استهلاك الاسمنت انخفض بقرابة 18 في المائة، فيما تراجع عدد الأوراش المتوقفة إلى نحو 48 في المائة.

وأبرزت الودغيري أن هذا الوضع يعزى، أساسا، إلى القيود المفروضة على التنقل خلال فترة الجائحة، مضيفة أنه مع ذلك، فإن التدابير المتعلقة بالتسهيلات الضريبية، التي تهم رسوم التسجيل مكنت القطاع من استئناف مؤشراته المعتادة بشكل سريع.

وأوضحت الودغيري أن الندوة، التي تم خلالها تقديم المنصة المخصصة لهذا المعرض الافتراضي، تتيح، أيضا، الفرصة لمناقشة النشاط العقاري بشكل آخر، مضيفة: “لقد تمكنا من إبراز مختلف الإجراءات المتخذة، على المديين القصير، والمتوسط، بهدف ضمان انتعاش سليم، وسريع للقطاع”.

ومن جهته، استعرض الرئيس المدير العام لمجموعة “العمران”، بدر الكانوني، التدابير، التي اتخذتها شركة “العمران” لضمان استمرارية الأشغال، خلال فترة الجائحة، مشيدا بالتضامن القوي، الذي أبان عنه القطاع.

وأضاف المتحدث نفسه أن “الحكومة اتخذت عددا من التدابير لتمكين القطاع العقاري من اجتياز عام 2020 في أفضل الظروف الممكنة. وساهمت مجموعة العمران، باعتبارها فاعلا عموميا مكلفا تنفيذ هذه السياسة في القطاع، إلى جانب وزارة الإسكان، ومختلف الشركاء المؤسساتيين، في تحقيق ذلك”.

وأبرز الكانوني: “خلال السنة الماضية، التزمنا بالحفاظ على إطلاق طلبات العروض، وهي وسيلة للمساهمة في دعم القطاع في هذه الأزمة الوبائية غير المسبوقة”، مشيرا إلى أن أزيد من 400 طلب عروض تم إنجازها باستثمارات تبلغ 4 مليارات درهم.

وأضاف المتحدث نفسه أنه بالنسبة إلى عام 2021، الذي يحمل مؤشرات جيدة، تفكر مجموعة “العمران” في مختلف السبل، التي من شأنها المساهمة في تحقيق انتعاش سريع للقطاع قدر الإمكان.

ومن جانبه، سلط أنيس بنجلون، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، الضوء على صعوبة الفترة، التي مر بها القطاع، والعمل الهائل، الذي قام به المنعشون العقاريون للحفاظ على مناصب الشغل.

وأشاد بنجلون بالجهود المبذولة من قبل الوزارة لإلغاء الطابع المادي للخدمات، مشددا على ضرورة تطوير، واستكمال هذه العملية.

وفي السياق ذاته، أكد بنجلون أن الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين تعمل بتعاون وثيق مع وزارة الإسكان، لضمان فضاء عيش جيد، ومتناغم يخول المواطنين، وأسرهم العيش في بيئة مواتية.

ومن جهته، أكد عبد اللطيف ياغو، رئيس المجلس الوطني لهيأة الموثقين بالمغرب، انتعاش العقار بعد الركود، الذي سجلته عقود البيع الناجم عن تأثير العزل، وذلك بفضل تضامن القطاعين العام، والخاص، ما مكن من استئناف عمليات البيع، منذ شهر يوليوز 2020.

وأشار ياغو إلى أن مهنة التوثيق تأثرت، على غرار المهن الأخرى، بشكل كبير، بالأزمة الصحية لفيروس كورونا، مبرزا أنه بفضل خطة الإنعاش، التي أطلقتها الوزارة، بتعاون مع مختلف الشركاء في القطاع العقاري، “تمكنا من وضع تدابير تحفيزية، والتي سمحت ببعض الانتعاش في النشاط”.

وفي السياق ذاته، تطرق المدير العام لصندوق الضمان المركزي، هشام سرغيني، إلى الجهد الكبير الذي بذلته الدولة، خلال وبعد فترة الأزمة، بإحداث منتوج “ضمان أكسجين” لدعم المقاولات العاملة في القطاع العقاري على تجاوز هذه المرحلة، وكذا منتوج “ضمان انعاش”، بهدف ضمان تمويل المشاريع العقارية، وتمكين المنعشين من مواصلة استثماراتهم في القطاع.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي