خاض تجار مدينة بني ملال، « أصحاب المحلات التجارية بحي القصبة« ، اليوم الإثنين، إضرابا عاما ومسيرة احتجاجية للتعبير عن امتعاضهم من استمرار السلطات في تجاهل مطالبهم، الرامية إلى تخفيف تدابير الإغلاق المفروضة لمواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، واحتجاجا على قرارات الحكومة الجديدة.
وعبر العشرات من تجار المدينة القديمة في مسيرة احتجاجية عن رفضهم لنظام المساهمة المهنية الموحدة، التي أقرتها الحكومة، معتبرين أن النظام الجديد جائر وظالم وغير عادل ويتعارض مع القوانين.
وقالت رئيسة جميعة الأمل الجديد لتجار الحمد لالة شريفة لـ« اليوم24″، « إن السلطات عبأت جهودها في عملية التلقيح، ولم تعد تلتفت إلى مشاكلنا، خصوصا محاربة ظاهرة الفراشة، بالإضافة إلى توقيت إغلاق المحلات عند الثامنةِ مساء، الذي يتسبب لنا في خسائر كبيرة، حيث نضطر للشروع في جمع الكراسي عند السابعة والنصف على الأكثر”.
وأضاف المتحدث، أن الحكومة لم تعطي تفاصيل دقيقة حول خدمات التغطية الصحية المقررة، وأن المساهمات المخصصة للتجار تتجاوز 2300 درهم، ما سيزيد من أزمة التاجر محليا ووطنيا.
وكان الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قد أعلن، الخميس الماضي، أن الأشخاص الخاضعين لنظام المساهمة المهنية الموحدة، سيصبح بإمكانهم الاستفادة من التغطية الصحية الإجبارية الأساسية عن المرض، الخاصة بفئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء، الذين يزاولون نشاطا خاصا، وذلك بعد القيام بالتصريح الضريبي.


