العنصر: تطبيق القاسم الانتخابي الجديد سيعطي للتعددية الحزبية معناها وتقنين "الكيف" في صالح المزارعين

29 مارس 2021 - 17:00

دافع امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، عن تعديل القاسم الانتخابي بعد وصوله إلى المحكمة الدستورية، وعن تقنين زراعة القنب الهندي.

وقال العنصر، حسب ما نقله الموقع الرسمي لحزبه مدافعا عن تعديل القاسم الانتخابي، “الكل مطلع شوكته على القاسم الانتخابي رغم أنه مسألة سياسية محضة، ويمكن أن يتغير من حكومة إلى أخرى”، مضيفا أنه “يكفي أن نتابع ما يقع في الدول الأخرى”.

ووجه العنصر انتقادات شديدة لعدد من الأحزاب، وقال إن الحركة الشعبية، سبق أن رفضت الاقتراع اللائحي النسبي ولم يؤخذ بطرحها، “واليوم من كان يتبنى نظام اللائحة أصبح من دعاة الفردي“، وأردف متابعا أن “تطبيق القاسم الانتخابي الجديد سيعطي للتعددية الحزبية معناها، وحزب الحركة الشعبية يدافع عن التعددية السياسية “.

في المقابل، استحسن العنصر تغيير اللوائح الوطنية بالجهوية، قائلا: “كان من الصعب على المرشحين في اللوائح الوطنية القيام بحملات انتخابية عكس اللوائح الجهوية “.

العنصر، دافع عن مشروع القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي المعروف لدى المغاربة بـ“الكيف“، الذي صادق عليه المجلس الحكومي مؤخرا، وقال: ”من حيث المبدأ نحن لا نعارض القانون، لأنه في صالح المزارعين الصغار الذين يمتلكون ربع أو نصف هكتار “، محذرا من استغلال أباطرة المخدرات للقانون وشراء الأراضي المزروعة بالقنب الهندي“.

يشار إلى أن الخلاف حول القاسم الانتخابي قد وصل إلى المحكمة الدستورية، حيث تلقت الفرق البرلمانية مؤخرا رسالة من رئيس المحكمة الدستورية، من أجل إبداء ملاحظاتها مكتوبة بشأن القوانين التنظيمية المتعلقة بالانتخابات داخل أجل ثمانية أيام، للبت في الطعن الذي قدمه حزب العدالة والتنمية.

وينص الفصل 85 من الدستور المغربي، على أنه “لا يمكن إصدار الأمر بتنفيذ القوانين التنظيمية، إلا بعد أن تصرح المحكمة الدستورية بمطابقتها للدستور”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جحى منذ شهر

تعددية السماسرة الحزب الذي لا منفعة من وجوده سوى المشاركة من أجل المصالح الشخصية يجب أن يرحل من المشهد السياسي

رشيد فجري منذ شهر

متى كانت التعددية الحزبية او السياسية في صالح الديمقراطية قال تعالى الذين تفرقوا واختلفوا فإذا كانت صناديق الاقتراع لا تفرز لنا حكومة قوية دات تمثيلية قوية داخل الغرفتين فما الجدوى منها ومادام أنه بعد الاقتراع الكل يبحث عن التحالفات لتصبح له الأغلبية وفي الأخير تكون عندنا حكومة تكنوقراط فلماذا ضياع كل هذه الأموال في الإنتخابات

التالي