الجزائر تسعى إلى إقحام إسبانيا في قضية الصحراء ووزير خارجيتها: "لا يمكن لإسبانيا أن تتجاهل مسؤوليتها التاريخية"

30 مارس 2021 - 15:00

تسعى الجارة الشرقية الجزائر من جديد، إلى محاولات إقحام إسبانيا، في النزاع المفتعل في الأقاليم الجنوبية.

المساعي الجزائرية، عبر عنها وزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم خلال زيارته هذا الأسبوع لمدريد، حيث دعا الحكومة الإسبانية إلى “الانخراط أكثر في مسار تسوية النزاع في الصحراء”، معتبرا أنه “لا يمكن لإسبانيا أن تتجاهل مسؤوليتها التاريخية”.

ووجه بوقادوم، في حديث للجريدة الإسبانية “الباييس”، اتهامات لإسبانيا بالتستر وراء الأمم المتحدة، وقال “لا يمكن لإسبانيا ان تستمر في التستر خلف الأمم المتحدة”.

واعتبر رئيس الدبلوماسية الجزائرية أنه يتعين على إسبانيا التدخل، قائلا في هذا الاطار، “أعلم أن الأمر معقد، لكن لا يمكننا ترك الوضع على حاله أربعين سنة أخرى”، مطالبا إسبانيا بـ”موقف واضح”.

وكان ممثل جبهة “البوليساريو” الانفصالية في إسبانيا، عبد الله العرابي، قد خرج بتصريحات، قبل أيام، يطالب فيها الحكومة الإسبانية بالتدخل في الأقاليم الجنوبية، بدعوى أنها “السلطة القائمة بالإدارة”؛ وذلك خلال تصريحات كان قد أدلى بها ليومية “إل دياريو” الإسبانية.

وحسب رد وجهته إلى البرلمان، ونشرته وكالة “أوروبا بريس”، شددت الحكومة الإسبانية على أنه لم تعد لها أية مسؤولية إدارية في الأقاليم الجنوبية، منذ عام 1976.
وأوضحت الحكومة الإسبانية أنها تدافع عن الحاجة إلى “حل سياسي” في المنطقة، وأن إسبانيا “تعتبر نفسها منفصلة عن أية مسؤولية دولية فيما يتعلق بإدارة الصحراء منذ الرسالة، التي أرسلها الممثل الدائم لإسبانيا لدى الأمم المتحدة في 26 فبراير 1976 إلى الأمين العام للأمم المتحدة”، وأن إسبانيا “أنهت بشكل نهائي وجودها في أراضي الصحراء”.

وعن مواقفها من قضية الصحراء المغربية، أكدت الحكومة الإسبانية أن موقفها بشأن هذه المسألة “ثابت”، وتدافع عن “حل سياسي عادل، ودائم، ومقبول للطرفين على النحو المنصوص عليه في قرارات مجلس الأمن المتتالية، وفي إطار الأحكام، وفقا لمبادئ، ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عبدالخالق ايت عمر منذ شهر

كان عليه بالأحرى أن يناقش اسبانيا بخصوص الغاز وكيفية انقاد اقتصاد الجزائر والشعب من المجاعة.

التالي