منع الباكوري من السفر... هل أزفت نهاية الأمين العام السابق لـ"البام"؟

30 مارس 2021 - 16:28

لم يخطر ببال أحد من أصدقاء أو خصوم مصطفى الباكوري، الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جهة الدار البيضاء-سطات، أن يواجه الرجل المعروف بولائه وقربه من السلطة ودوائرها العليا، في يوم من الأيام، بقرار منعه من مغادرة التراب الوطني بقرار قضائي. فهل أزفت نهاية الرجل؟

وأكد مصدر مطلع في اتصال بـ”اليوم 24″ خبر منع الباكوري من السفر خارج البلاد، إذ تم إبلاغه بالقرار في مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، في الوقت الذي كان يعتزم التوجه في رحلة إلى الإمارات العربية المتحدة.

وبدأت متاعب الباكوري تبرز بعد ما جرى تجميد أنشطته في وكالة “مازن”، التي عينه الملك محمد السادس على رأسها منذ إنشائها أواخر سنة 2009، وكانت تحمل اسم الوكالة المغربية للطاقة المستدامة، قبل أن يصل الأمر حد منعه من مغادرة التراب الوطني؛ وهو ما يؤشر على إمكانية تفجر “ملف ضخم يتعلق” بالرجل خلال الأيام المقبلة.

وتبقى أسباب منع الأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة من السفر خارج المغرب مجهولة إلى حد الساعة، حيث رفض المصدر الذي أكد للموقع الخبر، الكشف عن مزيد من التفاصيل، غير أن مصادر أخرى مقربة من الرجل في جهة الدار البيضاء، ذهبت إلى أن الأمر يمكن أن تكون له صلة بـ”اختلالات مالية” محتملة في وكالة “مازن”.

وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بإماطة اللثام على قضية الباكوري وإبراز الأسباب الحقيقية، التي أدت إلى اتخاذ قرار إغلاق الحدود في وجه خريج مدرسة القناطر بفرنسا، التي درست بها غالبية النخب وأطر الدولة، فهل تكون القضية نقطة بداية للتطبيق الفعلي لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جحى منذ شهر

ما يعجبني ويثلج صدري هو أن كل الذين كانوا من المقربين و فوق القانون يدفعون الثمن غالي وكأنهم لم يكونوا يوما ما من عزة القوم

مغترب منذ شهر

خبر على ما يبدو في مصلحة الدولة والشعب إن ثبتة إدانت هذا الرجل

عبدالخالق ايت عمر منذ شهر

لابد من علوا القانون فوق الجميع، يكفي من التلاعب وخيانة الامانة.

التالي