الوافي تفتح الباب أمام المغربيات في الخارج للمساهمة في التنمية المحلية

31 مارس 2021 - 23:30

فتحت نزهة الوافي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الباب أمام المغربيات المقيمات بالخارج، لاشراكهن في التنمية المحلية.

وفي السياق ذاته، قالت الوافي، اليوم الأربعاء، في احتفال بمغربيات رائدات في الخارج بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، إن الجالية المغربية، نساءً ورجالا، تؤدي دورا لا يستهان به في المساهمة في التنمية المحلية لبلدها، وتنفيذ سياسة التنمية الاقتصادية في المغرب، متحدثة عن وجود إرادة قوية من أجل تعبئة، وتحفيز المغاربة المقيمين في الخارج من أجل المساهمة في الأوراش، التي تشهدها البلاد، باعتبارهم فاعلين حقيقيين في مسار التطور الاقتصادي، والاجتماعي للمغرب.

وفي الإطار ذاته، وتنفيذا لاستراتيجية الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، التي وضعت ضمن أولوياتها الاهتمام بأوضاع النساء المغربيات، المقيمات في الخارج، بادرت الوزارة إلى إحداث آلية تروم المواكبة الاجتماعية لفائدة منهن في وضعية هشة، وتلقي طلباتهن عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، ومعالجتها حسب الحالات ذات الصلة بالمشاكل الاجتماعية، والقانونية، والإدارية في المغرب، كالحصول على الوثائق الإدارية، وتنفيذ الأحكام القضائية في المادة الأسرية، وتذييل العقود المبرمة بالخارج، والنزاعات الناجمة عن الزواج المختلط، في علاقته بالقوانين المغربية الجاري بها العمل، والاكراهات الناجمة عن عدم تسجيل، وتوثيق العقود في المادة الأسرية، وذلك بتنسيق تام مع المراكز القنصلية، والمؤسسات الوطنية ذات الصلة.

وأوضحت الوافي أن التجاوب مع الطلبات المتوصل بها يتم بواسطة البريد الإلكتروني، حسب الحالات من خلال إرشاد المعنيات بالأمر، وإخطارهن بالإجراءات المتبعة، مضيفة أن هذه الآلية في سياق تعزيز التواصل عن بعد، لا سيما في ظل جائحة كوفيد 19، التي فرضت العديد من التدابير الاحترازية، والاحتياطات، التي تحول دون اللقاء المباشر.

وأكدت الوافي على إشراك المغربيات المقيمات بالخارج، واللواتي يساهمن في بلدانهن، وبلدان الاستقبال بتنوع مسارهن المتميز، وبروزهن في أوساط الثقافة، والاقتصاد، والسياسة، والإعلام، والعمل الجمعوي في المهجر، مشددة على الانفتاح على تدارس أوجه، وأشكال مساهمتهن في مختلف الأوراش التنموية الوطنية.

يذكر أن مسار المرأة المهاجرة المغربية عرف تحولا كبيرا، إذ إنه، خلال ستينيات القرن الماضي، كانت هجرتها شبه غائبة لتصبح خلال السبعينات أمرا واقعا بحكم التجمع العائلي، ثم استقلت بعدها كامرأة عاملة، وفاعلة في بلدان الاستقبال، فرسمت بعد ذلك مسارات ناجحة في مختلف المجالات، ووصلت إلى مراتب مرموقة في دول الاستقبال، منها المسؤولة الحكومية، والبرلمانية، والخبيرة في المنظمات الدولية، والأمثلة عديدة في هذا السياق.

وتجدر الإشارة إلى أن النساء تمثلن حوالي النصف من نسبة المغاربة المقيمين بالخارج، إذ إن نسبة التأنيث عرفت، في السنوات الأخيرة، ارتفاعا ملموسا مع بروز كفاءات من مستوى عال في صفوف الشباب، إذ حسب بحث للمندوبية السامية للتخطيط حول الهجرة الدولية، أجري خلال عامي 2018-2019، أظهرت نتائجه أن نسبة التأنيث في صفوف الشباب في ارتفاع؛ واحدا من كل أربعة مهاجريين، من الذين شملهم البحث، هم من الشباب تتراوح أعمارهم بين 15و 29 سنة (27 في المائة)، وتشكل نسبة النساء العدد الأكبر نسبيا من الرجال في هذه الفئة العمرية بنسبة 32.8 في المائة مقابل 24.4 في المائة بالنسبة إلى الذكور.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي