"المتعاقدون" يتحدون المنع ويتمسكون بالتظاهر في الرباط

05 أبريل 2021 - 23:30

يستعد الأساتذة أطر الأكاديميات من مختلف المدن المغربية لإنزال في العاصمة الرباط، من أجل الاحتجاج، على ما أسموه، “تجاهل الوزارة الوصية لمطالبهم”، والمطالبة بإدماجهم في الوظيفة العمومية.

وعلى الرغم من إشهار سلطات العاصمة، ورقة المنع في وجههم، أكد الأساتذة أنهم عازمون على التظاهر يوم غد الثلاثاء وبعد غد الأربعاء في شوارع العاصمة.

وقالت رجاء آيت سي، عضو لجنة الإعلام الوطنية، بـ”التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، في تصريح لـ”اليوم24″، إن حالة الطوارىء الصحية تتخذها، السلطات، كذريعة لكبح احتجاجات الأساتذة، مبرزة أنهم متمسكون بالاحتجاج يوم غد ويوم الأربعاء”.

وكانت ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، قد أعلنت أمس الأحد، منع أي تجمهر أو تجمع بالشارع العام؛ حيث أشارت في بلاغ لها، إلى أنها رصدت تداول منشورات بمواقع التواصل الاجتماعي، منسوبة لما يسمى بـ”التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”،  تدعو من خلالها إلى تنظيم أشكال احتجاجية بالشارع العام، مرفوقة بإنزال وطني في مدينة الرباط، يومي الثلاثاء 6 والأربعاء 7 أبريل 2021″.

ودعت سلطات العاصمة، الداعين إلى هذه الأشكال الاحتجاجية إلى ضرورة الالتزام بقرار المنع، محملة إياهم المسؤولية في كل ما يمكن أن يترتب عن أي تصرفات خلافا لذلك، متوعدة بالتصدي لكل الممارسات المخالفة للقوانين والضوابط الجاري بها العمل في هذا الشأن”.

وكان الأساتذة أطر الأكاديميات، قد أعلنوا استعدادهم لخوض إضراب وطني لمدة أربعة أيام متتالية، ابتداء من اليوم الاثنين، بالإضافة إلى 6 و7 و8 من شهر أبريل الجاري، مرفوقا بإنزال في الرباط، يومي 6 و7 أبريل المقبل.

كما أعلن الأساتذة عن إضرابات وطنية أخرى، أيام 22 و23 و24 من الشهر المقبل، مرفوقة بمسيرات قطبية، بالإضافة إلى الانسحاب من مجالس المؤسسات، وتجميد أنشطة النوادي، ومقاطعة اقتراح الامتحانات الإشهادية، ومقاطعة حراستها، وتصحيحها، ومقاطعة تطبيق مسار كليا، وكل العمليات المرتبطة به.

ويدعو الأساتذة أطر الأكاديميات إلى إسقاط نظام التعاقد، والإدماج في الوظيفة العمومية، كما كانت أعداد غفيرة منهم قد حجت إلى الرباط، في الأسابيع الماضية، استجابة للنداء في إنزال وطني، قوبل بمنع بالقوة، نتجت عنه احتكاكات عنيفة، وإصابات عدة في صفوف الأساتذة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي