تقرير دولي يدق ناقوس الخطر.. 100 مليون إفريقي مهدد بمستويات كارثية من الجوع

17 أبريل 2021 - 09:40

دق تقرير حديث للاتحاد الدولي للصليب الأحمر ناقوس خطر الجوع في القارة الإفريقية، إذ يواجه أكثر من 100 مليون شخص مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي في بلدان القارة السمراء.

وقال التقرير إن إفريقيا تعاني منذ فترة طويلة من انعدام الأمن الغذائي الناجم عن عوامل كثيرة كالصراعات، وانعدام الأمن، وانتشار الجراد، ونقص الأمطار، والعوامل المناخية، وعدم استقرار السوق، والكوارث التي تسهم في انخفاض إنتاج الأطعمة المغذية وإمكانية الوصول إليها.

وذكر التقرير أن “جائحة “كوفيد-19″ كانت أيضا المحرك الرئيسي لانعدام الأمن الغذائي الحاد في كل من المناطق الريفية والحضرية في معظم البلدان الإفريقية”.

وأضاف الصليب الأحمر الدولي أن “من المتوقع حدوث نتائج أسوأ في شرق إفريقيا، حتى ماي المقبل على الأقل في معظم أنحاء المنطقة، والاي تغطي شمال شرق الصومال وجنوب السودان وإثيوبيا، بما في ذلك منطقة تيغراي بسبب الصراع، والنزوح، وتحديات الاقتصاد الكلي طويلة الأجل، والآثار الاقتصادية لكوفيد-19، والصدمات المناخية المتعددة والتزايد المستمر للجراد الصحراوي”.

وأوضح التقرير أن المناطق المتضررة من النزاع وانعدام الأمن المدني، ولا سيما في بحيرة تشاد، ومنطقة ليبتاكو غورما وهي المناطق الحدودية الثلاث بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي، وشمال شرق وشمال وسط وشمال غرب نيجيريا، تعاني من محدودية الوصول إلى الأراضي ووسائل الإنتاج الأخرى.

وزاد التقرير موضحا أن المناطق في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل تشهد “حالة غير مسبوقة من انعدام الأمن الغذائي من حيث حجم الزيادة التي تمثلها حاليا وفي موسم الجفاف المقبل، فإن أكثر من 159 في المائة و126 في المائة على التوالي من الأشخاص يعانون من انعدام الغذاء الحاد وانعدام الأمن الغذائي مقارنة بمتوسط الخمس سنوات الماضية (2015-2020)”.

وحسب التقرير، فعلى مدار عام واحد، كانت هناك زيادة بنحو 80٪ للفترة الحالية، و18٪ لموسم الجفاف (يونيو-غشت)، رغم أن العام يعتبر جيدا من حيث ظروف هطول الأمطار والإنتاج الزراعي الرعوي.

وقالت المنظمة إنه “لا يوجد وقت لنضيعه”، وحثت على اتخاذ إجراءات فورية من حيث السرعة والحجم، حيث قالت “ندعو لاتخاذ إجراءات جماعية جريئة من خلال تسلسل الاستجابة الإنسانية ووضعها في مراحل استراتيجية طويلة الأجل نحو هدف القضاء على الجوع”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي