وهبي: الأثرياء في المغرب يزدادون ثراءا والفقراء يزدادون فقرا و 97% من الشركات لا تؤدي الضرائب

18 أبريل 2021 - 01:00

 قال عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إن الأثرياء في المغرب يزدادون ثراءا  والفقراء يزدادون فقرا معتبرا أن الطبقة الوسطى قد “إنقرضت”.

واعتبر وهبي مساء السبت، خلال استضافته في لقاء من تنظيم مؤسسة الفقيه التطواني، أن المغرب لم يتسغل كل مؤهلاته الإقتصادية  مسجلا “أن المشاريع الكبرى التي كانت تخلق فرص الشغل قد توقفت بشكل تام فيما المطلوب دفع  الإستثمار إلى مداه وإعادة النظر في  مجموعة من الإتفاقيات أبرزها إتفاقية التبادل الحر مع الإتحاد الأوربي، كما طالب بإعادة النظر في القوانين المنظمة للشركات والمنظمة للإستيراد والتصدير”.

  وأشار وهبي في حديثه إلى أن حوالي 97 في المئة من الشركات لا تؤدي الضرائب، فيما تعتمد المملكة على الضرائب بشكل أساسي، ما يستوجب، حسب قوله، البحث عن أدوات بديلة و ودعم مختلف المنتوجات المحلية.

 وتابع وهبي أن المغرب فقد الطبقة الوسطى بشكل نهائي وهو ما يهدد الإستقرار السياسي داخل المغرب، حسب تقديره.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كريم منذ 3 أسابيع

كلامك في الصميم و لكن من لديه القدرة ان يمد يديه و ياخذ اموال الضرائب بقوة القانون ؟؟؟؟؟

محمد الروغي منذ 3 أسابيع

ان يقول زعيم حزب بان 97 في المائة لا تدفع الضرائب فهذا كلام خطير فعلى 3 في المائة التي تدفع الصرائب ان تقلب الطاولة وترفع دعوى قضائية بهولاء اللصوص ومعروف عن السيد وهبي انه رجل قانون فعليه ان يتخذ الاجراءات اللازمة ويطلب من الوكيل العام ان يفتح تحقيق في هذا الكلام ويحرك مسطرة متابعة هذه الشركات ام ان هذا الكلام مجرد دعاية انتخابية اما اقبال المواطنين على الانتخابات المقبلة فسيكون اقل اقيالا من سابقاتها فلم يعد لدى الشباب وعموم المواطنين ثقة في الاحزاب ولا المسؤولين ولا النقابات ولا جمعيات المجتمع المدني فالكل انهمك في تحقيق مصالحه السخصية واصبحت الإنتخابات طريق للوصول الى نهب المال العام وامتصاص دماء الفقراء ونهب ثروات البلاد فلم تعد هناك احزاب وطنية ولارجال يدافعون عن الوطن وحقوف المواطن اصبحنا امام عصابات تنخر ثروات الوطن وفي كلامك السيد وهلي ما يفيد ذلك والله المسنعان

جحى منذ 3 أسابيع

والسياسيون هم السبب الرئيسي في هذه التناقضات

التالي