بعد فشل تعيين مبعوث جديد للصحراء... "البوليساريو" ترمي بالكرة مجددا إلى المغرب

18 أبريل 2021 - 15:30
البوليساريو

على مقربة من جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة لقضية الصحراء، خرجت جبهة “البوليساريو” محاولة تبرئة نفسها والجارة الجزائر، من تهمة عرقلة تعيين مبعوث أممي جديد للمنطقة، خلفا للرئيس الألماني الأسبق هورست كولر.

ورمت تمثيلية جبهة البوليساريو في نيويورك، نهاية هذا الأسبوع، بالكرة في ملعب المغرب، متهمة المملكة بعرقلة تعيين الأمين العام الأممي لمبعوث شخصي جديد للصحراء، ودفع ممثلين سابقين للاستقالة، ورفض أي مرشح من دول محددة.

واعتبر البيان أن “تعيين مبعوث شخصي جديد… الذي لابد أن تتوفر فيه معايير الحياد والاستقلالية والكفاءة وأن يؤدي مهمته بنزاهة، ليس غاية في حد ذاته، بل هو مجرد وسيلة لتيسير عملية السلام، والدفع بها قدماً نحو تحقيق هدفها النهائي”.

 

خروج الجبهة الانفصالية لتبرئة نفسها من تهمة عرقلة تعيين مبعوث أممي جديد؛ يأتي بعدما نقلت وكالة “فرانس بريس” هذا الأسبوع، خبر رفض الجبهة لتعيين وزير الخارجية البرتغالي الأسبق لويس أمادو، مبعوثا جديدا للمنطقة، بعد دراستها تصريحاته عندما كان وزيرا، والتي رأت فيها أنه “يميل للمغرب”.

الاتهامات نفسها التي ساقتها الجبهة الانفصالية لتبرير موقفها، رددها وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم قبل أيام، حيث اتهم المغرب برفض عشرة أسماء اقترحت لتولي هذه المسؤولية، وهو ما نفاه المغرب، حيث قال وزير الخارجية ناصر بوريطة، إن المغرب وافق على الاسم الذي اقترحه الأمين العام للأمم المتحدة لتولي منصب مبعوث للمنطقة، متحدثا عن “جهات” عرقلت وصول مبعوث جديد، إما برفضه أو التأخر في إبداء رأيها فيه، وعرقلة تسميته.

 

من جانبه أكد ستيفن دوجاريك، الناطق الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة، أن البحث عن شخصية مناسبة لتولي منصب مبعوث شخصي أممي إلى الصحراء، لا يزال متواصلا.

وقال دوجاريك، خلال الإحاطة الإعلامية اليومية للأمم المتحدة، في رده على استفسار في الموضوع، إن تأخر تعيين المبعوث لقرابة سنتين “ليس بسبب عدم محاولة الأمين العام؛ بل ذلك يتعلق بشكل خاص بصعوبة العثور على الشخص المناسب لتولي هذه المهمة”.

يشار إلى أن جلسة مجلس الأمن الدولي المقبلة حول الصحراء المغربية، والمقررة الأربعاء المقبل، تعد الأولى في ظل تسلم الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة جو بايدن مهامها، حيث كانت آخر جلسة لمجلس الأمن الدولي حول هذا الموضوع بناء على طلب من ألمانيا، قد عقدت في 21 دجنبر 2020، أقل من أسبوع بعد الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سعيد منذ أسبوعين

الجزاءر تبحث عن كريستوفر روس جديد شبيه بالاول .هدا حلمها. انتهى الحلم ايها الاجلاف العسكر الحلوف .جاء المعقول المبعوث الدي نريد يجب ان يتصف بالموضوعية ولا يشترى بالبترو دولار اسمعتم انتهى عهد بولتون وكريستوفر روس وجاء ما قاله وارسوم الهولندي لا خيار في الصحراء الا تحت سلطة المغرب .وانا لا احبد حلا اخر الا ون اقاليمنا الصحراوية جزء من تراب الوطن ولا وجود لاي حل اخر .

التالي