لشكر متحدثا عن "البوليساريو": ناصرت مطاردتهم ويجب أن يحافظ المغرب على حقه في الرد

22 أبريل 2021 - 14:30

تزامنا مع جلسة المشاورات، التي عقدمها مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية، دعا الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي،إدريس لشكر،  إلى احتفاظ المغرب بحقه في الرد على أي استفزاز يطال وحدته الترابية، متحدثا عن مناصرته لمطاردة عناصر جبهة “البوليساريو” الانفصالية، التي تهاجم المغرب وتعود إلى التراب الجزائري.

وقال لشكر، خلال حديثه، ليلة أمس الأربعاء، في ندوة لمؤسسة الفقيه التطواني، إنه “في مراحل معينة كنت من أنصار المطاردة، نهضرو بصريح العبارة، كيضربونا داخل التراب الوطني ونحن في احترام، وعارفين منين جايين والأسلحة منين جاية وتنجلسو!”.

وأضاف المتحدث نفسه أنه اليوم ليس من دعاة المواجهة مع الجارة الشرقية الجزائر “إذا كانت الحرب ستكون علينا جميعا،
لست من دعاة أن نتواجه مع الجزائر، لكن يقيني ان الشعب لم يقف متفرجا إذا مست وحدته الترابية”، داعيا في الوقت ذاته إلى التشبث بخق الرد بالقول إنه “بتحرير الكركرات، وتقليل المنطقة العازلة تم تيسير مراقبة التحركات، التي يمكن أن تسيء إلى المغرب، يجب أن نظل في نفس الموقف المتبصر والحكيم، وأن نتشبث باتفاق وقف اطلاق النار، ولكن أن نحتفظ بحقنا في متابعة من يمس بالسيادة المغربية”.

وبالموازاة مع مشاورات مجلس الأمن، أن هناك محطتين جعلتنا الجزائر وصنيعتها البوليساريو نعيشها على أعصابنا، هي اجتماعات مجلس الأمن”، مضيفا أن هذه الجلسات “كانت في فترات تاريخية معينة مثل السراط المستقيم، لأنه كان لنا أعداء وخصوم”، غير أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، واقتناع غالبية الرأي العام الدولي بالحكم الذاتي، وكشف الخصوم، غيرت من هذا الواقع.

وهاجم لشكر الجزائر، وقال إن “جيراننا عوض أن يلتفتوا إلى أوضاعهم الداخلية، التي نضع أيدينا على قلوبنا خوفا من انفجارها، “كيديرو ديك القفزة بمزيد من التشويش علينا”، محذرا من تحول جل الساحل إلى مرتع للارهاب، والعنف، وبوكو حرام من ضمنها “البويساريو”.

وتعليقا على ما عرفته التشاد، خلال الأسبوع الجاري، إذ قتل رئيسها على يد متمردين، أكد لشكر أن المغرب يقف سدا منيعا أمام تردي الوضع الأمني في المنطقة، وقال: “ماشي ساهل باش يسقط رئيس دولة في مواجهة هؤلاء، وهذا معناه ان المغرب يقدم نموذجا للحفاظ على الاستقرار، والأمن في المنطقة”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي