محكمة النقض تؤيد "إعدام" الجناة الرئيسيين في "جريمة شمهروش"

23 أبريل 2021 - 13:05

قضت محكمة النقض، أول أمس الأربعاء، برفض نقض أحكام الإعدام ضد المتهمين الرئيسيين بارتكاب جريمة شمهروش، التي راحت ضحيتها سائحتان نرويجية، ودانماركية.

وقررت المحكمة ذاتها، تبعا إلى ذلك، تأييد أحكام الإعدام في حق كل من يونس أوزياد، ورشيد أفاضي، وعبد الرحمان خيالي، وعبد الصمد جود، وأيضا السويسري زوليغ كيفين، المحكوم بـ20 سنة سجنا، فيما قبلت نقض بعض الأحكام، وردها إلى الاستئناف، في حق متهمين آخرين، مثل الشعباني عبد الغني، ونور الدين الكهيلي.

وكانت محكمة الجنايات الاستئنافية في سلا، المختصة في قضايا الإرهاب، قد أصدرت، في 30 أكتوبر 2019، أحكامها بالإعدام في حق كل من زعيم الخلية، عبد الصمد الجود، ويونس أوزياد، ورشيد أفاطي، وعبد الرحمان خيالي، وهم المتهمون الرئيسيون.

وبخصوص الأشخاص الآخرين، الذين لم يتورطوا مباشرة في الجريمة، ولكن كانت لهم صلة بالخلية، فقد تراوحت الأحكام الصادرة في حقهم بين 30 و5 سنوات، منهم السويسري، كيفن زولير، الذي حُكم عليه بـ20 سنة سجنا.

وكانت منطقة إمليل في إقليم الحوز، نواحي مراكش، قد اهتزت على إيقاع جريمة بشعة، وقعت ليلة 17 دجنبر 2018، راحت ضحيتها سائحتان شابتان دانماركية، ونرويجية، من هواة الطبيعة.

وتورط مباشرة في الجريمة المذكورة أربعة جناة هم: عبد الصمد جود، زعيم الخلية، وعبد الرحمان خيالي، ويونس أوزياد، ورشيد أفاطي، إذ في منتصف ليلة 17 دجنبر 2018، بينما كانت السائحتان نائمتان، هاجموهما، وطعنوهما، فيما كان رشيد أفاطي يصور العملية بهاتفه. واعترف عبد الصمد جود  بأنه قطع رأس إحداهما، فيما تولى يونس أوزياد قطع رأس الأخرى.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Sniper منذ سنة

لايحب على العدالة المغربية ان يكون لها إحكام إنتقامية بل احكام مناسبة ياخذ منها السجين العبرة والامل الاكبر رجوعه الى المجامع كشخص صالح لا اقصاؤه عن طريق الانتقام منه عن طويق الاعدام لذلك فقد كان لزاما عدم الاحتكام الى ضغوطات الراي العام والصحافة والمحيط المخزني

اناس حمدي منذ سنة

يهادشي مازال معدموهومش.....حسننا انتضار الإعدام اكثر الما من الاعدام نفسه