لفتيت يرد بغضب على المقرئ الإدريسي: تصريحات "غير مقبولة" والدولة ليست عاجزة

28 أبريل 2021 - 20:30

عبر وزير الداخلية، عبد الوافي الفتيت، عن غضبه من تصريحات أدلى بها، النائب عن حزب العدالة والتنمية، المقرئ الإدريسي أبو زيد، ورد عليه بغضب، خلال أشغال لجنة برلمانية.

وبدأ الفتيت، في مداخلته للرد على مداخلات النواب البرلمانيين في مناقشة مشروع تقنين الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي في لجنة الداخلية في مجلس النواب، بالتعليق على ما قاله المقرئ الإدريسي، وقال “الدولة ليست عاجزة”، و”مايمكنش تقال هادي”.

ووصف الفتيت طريقة كلام النائب عن حزب العدالة والتنمية بـ”غير المقبولة”، منتقدا إدلاء النائب بتصريحات دون أن يسمع رد الحكومة عليها بالقول “الانسان يطلق كلام ويهرب، خاص يقول كلام ويجلس يسمع”.

وكان الإدريسي قد وجه مناشدة إلى البرلمان في مداخلته، للتريث في التصويت على مشروع تقنين الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، محذرا من “آثار كارثية” يمكن أن تترتب عن هذا التقنين، كما حذر من أن “لا يجد هذا القانون سكة يمكن أن يمشي عليها”، لأن الدول، التي تستعمل القنب الهندي تزرع ما يكفيها منه، حسب قوله.

وطالب المقرئ الإدريسي الحكومة بالتصدي إلى من وصفهم بـ”الأباطرة” قبل الالتفات إلى نقاش تقنين القنب الهندي، وقال: “لما توقفوا الأباطرة أصحاب الضيعات، وسارقي الماء والكهرباء ذاك الساعة نشوفو الضعفاء لنضع قانونا في صالحهم”.

ودعا الإدريسي إلى ضرورة طلب آراء عدد من الهيآت الدستورية حول مشروع تقنين الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي ، من بينها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، كما طالب بمراسلة المجلس العلمي الأعلى، ومعرفة رأيه.

يذكر أن أشغال لجنة الداخلية، التي خصصت، اليوم، لمناقشة مشروع تقنين الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، عرفت نقاشا ساخنا على مدى نحو ست ساعات، بحضور وزير الداخلية، وعدد من أطر وزارته، عبرت فيها عدد من الأحزاب عن دعمها للمشروع، فيما حافظ حزب العدالة والتنمية على تحفظه، متمسكا بضرورة الاطلاع على تفاصيل الدراسة، التي قالت الوزارة إنها استندت على نتائجها لإعداد النص التشريعي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حسين عمري منذ أسبوعين

هذا يظهر أن المغرب يعرف ردة قانونية وحقوقية.. وأن الداخلية أصبحت هي أم الوزارات. كما في سنوات الرصاص وألا وجود للرأي والرأي المضاد...

التالي