سنتان بعد استقالة كولر.. الأمم المتحدة في رحلة بحث جديدة عن مبعوث إلى الصحراء

30 أبريل 2021 - 17:30

بعد أيام قليلة من اجتماع مجلس الأمن، الذي خصص لقضية الصحراء المغربية، بدأت الأمم المتحدة، من جديد، مساعيها لتعيين مبعوث أمني للمنطقة، سنتان بعد شغور المنصب على إثر استقالة الألماني، هورت كولر.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “القدس العربي”، عن مصادر رفيعة مقربة من الأمم المتحدة، إطلاق مبادرة جديدة لدراسة شخصيات غربية معروفة بحيادها في هذا الملف، ولديها معرفة كبيرة في منطقة المغرب العربي، كما بحثت الأمم المتحدة في سجل الفائزين بجائزة نوبل للسلام لتولي المنصب.

ومن جانبها، بدأت الجارة الشرقية، الجزائر، والجبهة الانفصالية، في الترويج لخبر ترشيح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، للدبلوماسي، ستيفان دي ميستورا، لتولي منصب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية، اليوم الجمعة، أن “الأمين العام للأمم المتحدة، اقترح اسم ستافان دي ميستورا على المغرب، وجبهة البوليساريو، وأنه في انتظار رد بخصوص ذلك”.

وموضوع تعيين مبعوث جديد إلى المنطقة كان، قبل أيام، محط سجال بين المغرب، والجزائر، إذ اتهم وزير خارجية هذ الأخيرة المغرب برفض عشرة أسماء اقترحت لتولي هذه المسؤولية، وهو ما نفاه المغرب، إذ قال وزير الشوؤن الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن المغرب وافق على الاسم، الذي اقترحه الأمين العام للأمم المتحدة، لتولي منصب مبعوث للمنطقة، متحدثا عن “جهات” عرقلت وصول مبعوث جديد، إما برفضه، أو التأخر في إبداء رأيها فيه، وعرقلة تسميته.

ووصل صدى احتجاجات المغرب على الجزائر إلى مجلس الأمن، حيث وجه سفير المغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، رسالة إلى أعضاء المجلس، اتهم فيها الجزائر بازدواجية الخطاب حول تعيين مبعوث أممي جديد في المنطقة.

وصعوبة إيجاد اسم مناسب لمنصب مبعوث أممي جديد للصحراء المغربية، عبر عنها ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة مرات عديدة، إذ قال، أخيرا، في رده على استفسار في الموضوع إن تأخر تعيين المبعوث لقرابة سنتين “ليس بسبب عدم محاولة الأمين العام، بل إن ذلك يتعلق بشكل خاص بصعوبة العثور على الشخص المناسب لتولي هذه المهمة”.

يذكر أن دي ميستورا، الذي بدأ يتردد اسمه للترشيح للمنصب المذكور، يبلغ من العمر 74 سنة، واشتغل في مختلف وكالات الأمم المتحدة، ومناطق النزاع في مسيرة مهنية، تجاوزت الـ40 سنة، وآخر منصب شغله كان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، الذي تولى خلاله مهمة تسهيل محادثات السلام بين الأطراف السورية، خلفا للدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي