التامك يقلل من شأن إضراب الصحافيين عن الطعام في السجن.. يتناولان العسل ومقويات كـ Supradyne

04 مايو 2021 - 14:01

لايزال الجدل مستمرا حول الوضع الصحي للصحافيين، سليمان الريسوني، وعمر الراضي، المعتقلين في سجن عكاشة في الدارالبيضاء، إذ بعد تحذير دفاع كل منهما من تدهور وضعهما الصحي، بث محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، نصا موقعا باسمه، لكن هذه المرة بصفته “مواطنا”، قلل فيه من شأن المزاعم المتعلقة بخطوة الأوضاع الصحية للصحافيين، المضربين عن الطعام.

وشدد التامك، في النص ذاته، على أن “كلا من شفيق العمراني، وسليمان الريسوني وعمر الراضي، غير مضربين عن الطعام بالمعنى الكامل للكلمة”، مشيرا في هذا الصدد، إلى أنهم “يتناولون التمر، والعسل، وبعض المقويات مثل Berocca وSupradyne”، مؤكدا أن كل هذه المعطيات “موثقة في سجل الشراءات من مقتصدية السجن، وبالكاميرات”، داعيا إلى الكف عما سماها ” الأكاذيب”، التي، بحسبه، “ترمي فقط إلى المس بسمعة البلد على غير وجه حق”.

وقال دفاع الصحافيين المذكورين إن “وضعيتهما الصحية تدهورت جراء الإضراب عن الطعام”، بينما تساءل التامك، ساخرا: “هل يعقل أن يستمر إنسان في إضراب عن الطعام لمدة تقارب الثلاثة أشهر، ولا يزال يمشي على قدميه، ويتكلم، ويقوم بالحركات الرياضية، ويريد أن يأكل مباشرة بعد خروجه من الإضراب أكلة “الخبيزة!”.

وأضاف التامك: “هل يعقل تسجيل مؤشرات حيوية عادية، لا تدعو إلى القلق في حالة مضرب عن الطعام لمدة 20 يوما؟”، واستدرك: “بحكم تجارب الإضراب عن الطعام، التي خضتها في سابق حياتي، فإن هذا أمر مستحيل، إذ لا يعقل أن تكون مضربا عن الطعام بشكل فعلي، وتفقد فقط 10 كيلوغرامات في 20 يوما؟”

دفاع الصحافيين، اللذين يتابعان على ذمة قضايا اعتداء جنسي، أشار، في بيان بثه، أمس الاثنين، إلى “أن سليمان وهو مضرب عن الطعام مصر على أداء فريضة الصيام، على الرغم من محاولات ثنيه عن ذلك، وتحريضه على شرب الماء بالنهار”، وتابع قول إن الريسوني “لا يشرب الماء والسكر إلا ست أو سبع ساعات كل 24 ساعة”.

وفيما يخص الراضي، فأوضح دفاعه أن “الطبيب يحذره دوما من خطورة وضعه الصحي الحرج”، مبرزا أنه، طوال إضرابه عن الطعام، مصاب بنزيف داخلي في الأمعاء، ينتج عنه خروج مستمر للدم من مخرجه، كما أن “وضعه الصحي يفرض نقله، الآن، إلى مصحة أو مستشفى خارجي”.

ويستمر الصحافيان في نفي التهم الموجهة إليهما، ويقولان إن ملاحقتهما كانت بسبب آرائهما، وعملهما الصحفي.

ومن المرتقب أن تتواصل محاكمة الصحافيين؛ الريسوني، والراضي، يوم 18 ماي الجاري، أمام دعوات المتضامنين معهما بتمتيعهما بالسراح المؤقت.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

azizi AHMED منذ 3 أيام

على ما اعتقد فالاضراب على الطعام الهدف منه الاحتجاج ولفت الانتباه الى قضايا أو قضية من يقوم به وليس الموت كما يريد السيد التامك حسب تصريحه . فإذا مات المضرب عن الطعام أو أصيب بعاهة ما ، فما سيكون رد السيد مدير السجون ؟ هل سيفرح ام سيحزن ام ماذا؟

التالي