ألمانيا تخفف التدابير لمن تلقى اللقاح

09 مايو 2021 - 12:06

يستفيد أكثر من 7 ملايين شخص، تلقوا اللقاح في ألمانيا، من تخفيف التدابير الصحية الصارمة اعتبارا، من اليوم الأحد، إذ أصبح بإمكانهم الذهاب إلى مصفف الشعر، ولقاء عدة أشخاص من دون الحاجة إلى اختبار سلبي.

كما تشمل الإجراءات الجديدة، التي تدخل حيز التنفيذ، بعد تبنيها من قبل البرلمان في ألمانيا، الأشخاص، الذين تعافوا من إصابتهم بالوباء.

ويبلغ مجمل عدد المستفيدين من التخفيف أكثر من سبعة ملايين شخص، ممن تلقوا جرعتين من اللقاح المضاد للفيروس، إذ تسمح لهم السلطات بالدخول إلى أي متجر دون الحاجة إلى إبراز اختبار نتيجته سلبية، كما يسري الآن على بقية السكان، باستثناء المتاجر “الأساسية” مثل محلات بيع المواد الغذائية، أو الصيدليات.

كما أن الأشخاص أنفسهم لن يكونوا ملزمين بتطبيق حظر التجول الليلي عند الساعة 22,00 (20,00 ت غ)، الذي تم فرضه، الشهر الماضي، لمواجهة الموجة الثالثة، والتمكن من حضور اللقاءات الخاصة من دون قيود.

وتدخل التدابير الجديدة على المستوى الوطني في ألمانيا حيز التنفيذ بعد أن اتخذت عدة أقاليم، بالفعل، هذه الخطوة استجابة للاستياء، الذي عم في هذا البلد الحريص على الحريات الفردية، والحقوق الأساسية.

وأظهر استطلاع أجراه معهد “فورسا” لتلفزة “ار تي ال” أن ما يقرب من ثلثي الألمان (64%) يؤيدون تخفيف التدابير لمن تم تطعيمهم، أو تعافوا، مثل دخول الفنادق، والمطاعم، ودور السينما.

وبعد بداية بطيئة، تسارعت حملة التلقيح في ألمانيا، وبات عدد الجرعات اليومية يتجاوز أحيانا المليون.

وتلقى أكثر من 26 مليون شخص، بالفعل، الجرعة الأولى من اللقاح، وتتوقع السلطات الصحية تقديم التطعيم لجميع، الذين تزيد أعمارهم عن 12سنة، بحلول نهاية غشت.

وأعلن وزير الصحة الألماني، ينس شبان، أول أمس الجمعة، أن ألمانيا تجاوزت كما يبدو الموجة الثالثة من وباء كوفيد-19، مشيرا إلى تراجع طفيف في عدد الإصابات.

وقال شبان إن “مسار الأسابيع الأخيرة تأكد، والموجة الثالثة كسرت على ما يبدو”، بينما لا تزال عدة قيود سارية.

وفيما عمدت عدة دول أوربية إلى إعادة فتح تدريجية، لم تضع ألمانيا بعد خطة لإعادة فتح المطاعم، والحانات حتى الباحات الخارجية، كما توقف النشاط في القطاع الثقافي منذ نونبر الماضي.

وتوفي حوالى 85 ألف شخص في ألمانيا بكوفيد-19، منذ بدء الوباء، بحسب معهد روبرت كوخ.

 

 

 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي