بوريطة: حي الشيخ جراح يواجه مخططات ممنهجة لتهجير أهله

11 مايو 2021 - 23:15

في ظل تزايد الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في القدس وقطاع غزة، جدد المغرب اليوم الثلاثاء عزمه على وضع القضية الفلسطينية والقدس الشـريف في صدارة انشغالاته، مجددا دعمه القوي والدائم لكل جهود السلطة الفلسطينية للدفاع عن حقوق المقدسيين وحماية المقدسات، والحفاظ على الوضع القانوني والطابع الإسلامي للقدس الشريف كعاصمة لدولة فلسطين.

وقال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجبة والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم، في كلمته خلال الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية، إن المملكة المغربية تتقاسم مع أشقائها من الدول العربية مشاعر القلق البالغ للأحداث العنيفة التي تشهدها مدينة القدس الشريف، خاصة حي الشيخ جراح الذي يواجه مخططات ممنهجة لتهجير أهله في خضم الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسيين، وما عرفته باحات المسجد الأقصى من اقتحامات واعتقالات وترويع للمصلين الآمنين خلال شهر رمضان المبارك.

وعبر بوريطة عن رفض المغرب القاطع لجميع الانتهاكات والإجراءات الأحادية الجانب، التي تمس بالوضع القانوني للقدس وبالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال، مدينا خطابات الكراهية البغيضة التي تنهجها بعض التنظيمات الدينية المتطرفة الإسرائيلية.

واعتبر الوزير أن استمرار مثل هذه الممارسات، لن يؤدي إلا إلى مزيد من عوامل التأزيم والتوتر، وتغليب خطاب الحقد والكراهية؛ مما يقلص من فرص السلام في المنطقة، ويزج بالقضية الفلسطينية والقدس الشريف في متاهات الصراع الديني والعقائدي.

 

وشدد بوريطة على أن المغرب يضع القضية الفلسطينية والقدس في صدارة انشغالاته، واستمراره في الدفاع عن الوضع الخاص للقدس، وعلى احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وحماية طابعها وصيانة حرمة المسجد الأقصى والدفاع عن الهوية التاريخية لهذه المدينة كأرض للتعايش بين الأديان السماوية.

وقدمت دولة فلسطين في اجتماع اليوم، مشروع قرار يحمل إدانة شديدة للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المصلين المسلمين العزل في المسجد الأقصى، والتي تصاعدت على نحو خطير خلال الأسابيع والأيام القليلة الماضية، وأدت إلى وقوع مئات الإصابات والاعتقالات في صفوف المصلين، كما حمل إدانة للقصف الذي تعرض له قطاع غزة.

كما يقترح مشروع القرار تشكيل لجنة وزارية عربية تتكون من كل من فلسطين والأردن ومصر والسعودية والمغرب ورئيسة القمة العربية، تونس، وقطر التي ترأس المجلس الوزاري، والعضو العربي في مجلس الأمن، للتحرك والتواصل مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وغيرها من الدول المؤثرة دوليا، لحثها على اتخاذ خطوات عملية لوقف السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ALI منذ شهر

و نطق المطبع الأول في تاريخ المغرب.

التالي