خبير يؤيد تخفيف "قيود كورونا" بعد العيد

12/05/2021 - 15:45

أكد الطيب حمضي طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، على إمكانية التخفيف من الإجراءات الاحترازية، بعد أيام العيد، وذلك، بعدما استطاع المغرب، بحسبه التحكم لعدة أشهر في الوضعية الوبائية وتقدم في الحملة الوطنية للتلقيح.

ويرى الطبيب نفسه، أن التخفيف من الإجراءات الاحترازية، بعد العيد، أصبح اليوم ليس فقط ضروريا لإعطاء المزيد من الأوكسيجين للحياة الاجتماعية وإنقاذ القطاعات الأكثر تضررا، بل، بحسبه أضحى ممكنا ضمن رؤية وشروط أساسية ضامنة للتخفيف ومانعة لتقهقر الحالة الوبائية.

واقترح حمضي، حزمة من الاقتراحات للتخفيف في الإجراءات، بشرط أن تتم بعد أيام العيد وليس خلالها، مقترحا، أن يتم التخفيف بشكل تدريجي، من حيث الأنشطة والتوقيت، وساق مثالا على ذلك، بفتح المقاهي لحدود 9 مساء ثم أبعد من ذلك.

وشدد المصدر نفسه، في مقال عممه على وسائل الإعلام تلقت اليوم24 نسخة منه، على التزام جميع المواطنين والمؤسسات بالإجراءات الوقائية الفردية والجماعية، وعودة السلطات المحلية والأمنية والمجتمع المدني بقوة إلى الشارع للعمل على احترام الإجراءات والتحسيس بها، بالإضافة إلى التتبع القوي للحالة الوبائية واليقظة الجينومية، وتكييف الإجراءات مع الحالة الوبائية جهويا ومحليا.

وأوضح، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن المعطيات العلمية اليوم، تؤكد أن تجنب الأماكن المغلقة وتهويتها وأن الأنشطة الخارجية والالتزام بالتباعد والكمامات وتطهير اليدين ثلاث أو أربع مرات يوميا، من شأنه أن يكسر تماما منحنى الوباء، مبرزا أن الاستهانة بهذه الإجراءات تؤدي إلى كوارث وبائية.

في المقابل حذر الطيب حمضي، من انتشار المتحور البريطاني ببلادنا، معتبرا إياه الأكثر سرعة وشراسة، بالإضافة إلى وجود متحور هندي وإن كان محدودا، فضلا عن سلوك عدد كبير
من المواطنين، الذين لا يحترمون شروط الوقاية لا الجماعية ولا الفردية، وهو السلوك نفسه الذي أدى إلى بعض المآسي التي نراها ببعض الدول.

شارك المقال