أعلنت بعض عائلات المعتقلين على ذمة الأحداث المرتبطة بحراك الريف، استفاذت أبنائها من العفو الملكي، عشية عيد الفطر.
مصدر من المندوبية العامة للسجون أكد هذه المعلومات دون أن يقدم أي تفاصيل إضافية حول عدد المستفيدين من العفو، أو هوياتهم.
وكتبت دينا باربا، وهي شقيقة حسن باربا الذي يقضي عقوبة سجنية مدتها عشرين عاما؛ أن « أخاها اتصل بها، وأخبرها بالنبأ… سيخرج بعد قليل من السجن ».
كذلك، شمل العفو حسب مصدر مطلع، معتقلا اسمه محمود بوهنوش، وكان قد أوقف إبان أحداث الحراك، وهو مازال قاصرا، وقضت المحكمة في حقه بعقوبة سجنية تصل إلى 15 عاما. المصدر نفسه شدد على أن معتقلي حراك الريف المتبقين في سجن سلوان بإقليم الناظور، شملهم العفو جميعا.
في غضون ذلك، ليست هناك معلومات عما إذا كان قائد حراك الريف، ناصر الزفزافي، أو رفاقه في القيادة، قد شملهم العفو.