الرميد: لو كانت هناك عدالة ما كان للاحتلال الإسرائيلي أن يرتكب كل هذه المجازر

16 مايو 2021 - 14:30

وجه المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقة مع البرلمان، انتقادات لموقف المنتظم الدولي، تجاه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والتي أودت هذا الأسبوع بأزيد من 180 شهيدا.

وفي السياق ذاته، قال الرميد اليوم الأحد، في تفاعل مع المستجدات الدولية على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، إن تأسيس المحكمة الجنائية الدولية كان قرارا حكيما، ذا أهداف نبيلة، لأنها المحكمة التي كان ينبغي لسلطانها أن يسود العالم دون تمييز، وكان يتعين على جميع الدول أن تخضع لقضائها، وتدعن لأحكامها.

واعتبر الرميد أن “ما وقع هو أن دولا كبرى في هذا العالم المليئ بالمظالم، والتي هي صانعة الحروب على الأرض، رفضت التصديق على المعاهدة المؤسسة، وهو ما أدى إلى خضوع دول دون دول لسلطان هذه المحكمة، وجعل عدالتها مختلة، لقيامها على أساس الميز والانتقاء، وهو ما يعتبر أكبر إساءة للعدالة”.

وانتقد الرميد غياب العدالة تجاه الجرائم الإسرائيلية، وقال إنه “لو كانت هناك عدالة دولية حقيقية اليوم، ما كان للاحتلال الإسرائيلي أن يرتكب كل هذه المجازر، ويتسبب في إراقة كل هذه الدماء، ويقوم بإزهاق كل هذه الأرواح، بما فيها أرواح الأطفال والمدنيين العزل”.

ويرى الرميد أن البشرية في حاجة إلى نضال كبير من كافة الأمم، ومن مختلف الأديان والمواقع والأفكار، من أجل إرساء نظام دولي قائم على العدل والإنصاف، لا مجال فيه لمنطق القوة الغاشمة، ولا لهيمنة الدول المارقة، مؤكدا على أن الدفاع عن النفس يبقى مشروعا.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سعيد سعيد منذ 4 أسابيع

لو كانت هناك عدالة لما احتجنا لوزير ولا لمجلس حقوق الانسان ولوفرنا تلك الاموال التي تتقاضونها لخدمة الانسان

سعيد سعيد منذ 4 أسابيع

لقد ذهبت بعيدا في تعليقك لما يقع لاخواننا الفلسطينيين من العصابة الصهيونية المحتلة يا أستاذ الرميد كان عليك بالاحرى ان تحتج وتدافع عن المظلومين من الصحافيين بتهم وكأنهم لوحدهم في هذه البلاد من تورط في الفساد هذا اذا أخدنا بعين الاعتبار على أن التهم الموجهة اليهم صحيحة زد على ذلك فان اغلب المحللين ربطوا على أن هذه الجرائم الصهيونية ما كانت لتحصل لولا التطبيع المشؤوم من بعض الدول العربية من بينها المغرب والذي كان حزبكم الموقع على هذه الخيانة كما يقول الكثيرون = يقول المثل المغربي البكاء وراء الميت خسارة=

عبدو منذ 4 أسابيع

خرجات هنا وهناك لبعض السياسيين الذين لا تسمع أصواتهم إلا حين يتعلق الأمر باستغلال أزمة الآخر ليس قناعة بقضية ولكن من أجل دغدغة العواطف والمشاعر بحثا عن استمالتهم في الإنتخابات المقبلة.الذين يشعرون بالآخر يحسون بآلام أبناء هذا الوطن،لا ينهبون مقدرات الشعب في أجور ضخمة وامتيازات لاحصر لها و تقاعد مريح . الذين يشعرون بالآخر لا يقولون ما لا يفعلون.الذين يشعرون بالآخر يضعون مصلحة الوطن ووحدته فوق كل اعتبار. الذين يشعرون بالآخر يرفعون القبعة لشهداء الواجب الوطني دفاعا عن مغربية الصحراء .

Zinzin morad منذ شهر

لو كانت هناك عدالة لكانت هناك تنمية و لو كانت الشعوب تحكم لكانت هناك ديمقراطية و سلم و سلام

محمد منذ شهر

اين هي هذه العدالة حتى في. التنظيمات السياسية وقرارات الإدارة لاحظ يتالسيد رميد وانت المعني بالجوال كيف يعقل أن تحمي الدولة عقاراتهم المكترات بشروط لا يستطيع المكتري أن يتجاوزها بواسطة عقد عادي وفي الحين نفسه أن أصحاب المحلات والمالكين لها يحرمون من حماية ممتلكاتهم ولو ضمت العقود شروطا تلزم المكتري متدثلا بنفس العقد متى خرق وتنتهك شرطا منها ويطالب بتعويض خيالي من صاخب المحل فأين هي العدالة

Zinzin morad منذ شهر

لو لم يكن هناك أي تطبيع و لو كان هناك ما يكفي من الضغط لدى شعوب المنطقة ما كانت لتصل الأمور لما وصلت اليه الان.

اناس حمدي منذ شهر

السيد الرميد لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم..فلنحقق العدالة الاجتماعية و الحقوقية في بلداننا العربية ثم نرى في عدالة العالم الاخر. ....

التالي