سرير واحد لكل 10 طلاب..أوعويشة: إغلاق الأحياء الجامعية "اضطراري" والطلب عليها يفوق العرض

18 مايو 2021 - 22:30

خرج الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية المكلف بالتعليم العالي، إدريس أوعويشة، اليوم الثلاثاء، للحديث عن وضعية الأحياء الجامعية، في ظل استمرار إغلاقها، منذ بداية جائحة كورونا.

وقال أوعويشة، في حديثه، اليوم، أمام مجلس المستشارين، إن تعليق خدمات الأحياء، والمطاعم، كان الهدف منه السلامة الصحية، مؤكدا أن ذلك تم باستشارة الهيآت الطبية، والداخلية.

وعن وضعية المطاعم، والأحياء الجامعية، قال أوعويشة إن الاستفادة منها مفتوحة، إلا أن الطلب يفوق العرض، على الرغم من وجود مقاييس تستخدم لانتقاء المستفيدين، مثل الدخل السنوي للأبوين، وعدد الأبناء، والحالات الخاصة، كاليتم، والاعاقة، في ظل توفر 90 ألف سرير مقابل 900 ألف طالب.

وأكد أوعويشة أن الحكومة بذلت مجهودات جبارة لفتح ثلاثة أحياء جامعية، سنويا، إلا أن الاستثمار العمومي غير كاف، لذلك تم التوجه إلى الفاعلين الاقتصاديين، والاجتماعيين لبناء إقامات جامعية، إذ خصص في السنين الأخيرة 600 مليون درهم للاستثمار في بناء الاقامات الجامعية.

وعلى الرغم من توقف الأحياء، والمطاعم الجامعية، قال الوزير إن الميزانيات، التي كانت مخصصة لها، تم تحويلها إلى المنح الجامعية، إذ تم توسيعها، متعهدا بالعمل على تحسينها، عن طريق تنويع مواردها، لأن الدولة، حسب قوله، تبذل مجهودها، إلا أنها لا يمكن أن تغطي كافة المنح الجامعية المطلوبة.

 

كلمات دلالية
الأحياء الجامعية

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.