هل تغادر لالة جمالة واشنطن؟ أنباء عن تعيين الأميرة سفيرة في باريس بدلا عن بنموسى

19/05/2021 - 13:30
هل تغادر لالة جمالة واشنطن؟ أنباء عن تعيين الأميرة سفيرة في باريس بدلا عن بنموسى

سفيرة المملكة المغربية في الولايات المتحدة، لالة جمالة العلوي، على مقربة من مغادرة منصبها الدبلوماسي، والوجهة الجديدة هي باريس. هذه المعلومات قدمها مصدر مطلع قال لموقع « اليوم 24″، إن الترتيبات جارية لتعيين هذه الأميرة من العائلة العلوية، سفيرة في باريس خلفا لشكيب بنموسى الذي قضى حوالي عامين في المغرب بصفته رئيسا للجنة النموذج التنموي، ومحتفظا في الوقت نفسه بمنصبه سفيرا في باريس. ولم يتسن التأكد من هذه المعلومات بشكل رسمي من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون.

ويعزو مصدر « اليوم 24 » هذه الترتيبات إلى الرغبة في تصحيح وضعية السفير الحالي للبلاد في باريس، الذي بالكاد يستطيع التوفيق بين مهامه الدبلوماسية، وبين عمله كمشرف على لجنة النموذج التنموي، وهو عمل يستغرق من بنموسى أغلب أوقاته طوال العامين الماضيين. ولم يقدم المصدر المذكور أي تفاصيل إضافية حول ما ينتظر بنموسى، لاسيما أن المعني « سيقدم تقريره النهائي » عن النموذج التنموي « قريبا » للملك. كما لم يكشف عن خلفيات ما يُحتمل أن يكون تغييرا كبيرا على المستوى الدبلوماسي بين باريس وواشنطن في السياق الحالي.

وقضت جمالة في منصبها الأخير بالولايات المتحدة حوالي خمس سنوات، حيث عينت هناك عام 2016، وقبلها كانت سفيرة للمغرب في المملكة المتحدة، حيث مكثت هناك من عام 2009، حتى تعيينها في واشنطن. وحظيت جمالة بالكثير من التقدير عن أعمالها في واشنطن، وشاركت في إحراز تقدم كبير على صعيد المصالح المغربية خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أفضى في نهاية ولايته، إلى الاعتراف بمغربية الصحراء.

وينظر إلى منصب السفير في باريس على أنه « أعلى درجة في السلك الدبلوماسي الخارجي »، وطيلة عهد الملك محمد السادس، كان يتولى هذا المنصب رجال دولة كبار، مثل حسن أبو أيوب، الذي كان وزيرا، ثم فتح الله السجلماسي الذي كان مديرا كبيرا في وزارة الخارجية، فمصطفى ساهل، وكان وزيرا للداخلية، وكذلك حال شكيب بنموسى الذي كان آخر مناصبه الحكومية وزيرا للداخلية.

 

شارك المقال