أفتاتي: قيادة العدالة والتنمية أجمعت على إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي وعليها التعبير عن ذلك بوضوح

19 مايو 2021 - 14:30

أكد عبد العزيز أفتاتي عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن الاجتماع الذي عقدته الأمانة العامة بداية الأسبوع الجاري، برئاسة سعد الدين العثماني، ناقش موقف الفريق البرلماني المطالب بإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، وأوضح أن اللقاء عرف إجماعا على تأييد ذلك.

وأضاف أفتاتي في تصريح لـ”اليوم 24″ أن حزب العدالة والتنمية وقيادته “لا يمكن أن يكون عندهم مشكل مطلقا في الدعوة إلى إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي وقطع أي علاقة مع الكيان الصهيوني”.

ويأتي هذا التصريح، في الوقت الذي اكتفى الحزب في بيانه الصادر اليوم، بالتعبير عن إدانة العدوان الصهيوني المتواصل على المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف، والتنديد بالعدوان المتواصل والجرائم المرتكبة في غزة، التي تكشف الوجه المارق لإسرائيل، الذي “لا يقيم اعتبارا لأي تعهدات أو اتفاقات، ويضع نفسه خارج القانون وفوق الشرعية الدولية والمبادئ الحقوقية الكونية”.

ودعا أفتاتي حزبه إلى اتخاذ موقف واضح من الموضوع وإعلانه بشكل رسمي، حيث قال: “ينبغي أن يدعو الحزب في أقرب وقت ممكن إلى إقبار أي مسار من المسارات التطبيعية مع الكيان الصهيوني”.

وشدد القيادي في حزب العدالة والتنمية على ضرورة منع “ديفيد غوفرين، رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط ” من أن “تطأ قدماه التراب المغربي مرة أخرى”.

وزاد أفتاتي مبينا أن المسيرة الوطنية المرتقبة الأحد المقبل بالرباط، للتنديد بالعدوان الإسرائيلي، حزب العدالة والتنمية منخرط فيها ومن مخرجاتها “إقبار أي مسار تطبيعي في البلاد. ولا يمكن لأي مؤسسة من مؤسسات الدولة أن تتنصل من نتيجة المسيرة الشعبية التي تعبر عن إرادة الشعب في إدانة العدوان ورفض التطبيع”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سعيد منذ 11 شهر

اداكنتم انتم الدين فتحتم هدا المكتب فاغلقوه .الله ينعل اللي ما يحشمادا لم تستحيوا فاتركوا الحكومة رحم الله امرءا عرف قدر نفسه

عصام منذ 11 شهر

"قيادة" العدالة ليس بيدها ماتفتح وما تغلق. رأسمالهم هم اللغط والديماغوجيا الفارغة، والنفاق السياسي والامتيازات مع الانتهازية. وقهروا هذا الشعب ... اللي ما عجبو الحال يحط السوارت ويزيذ.

علي منذ 11 شهر

ليس حزب العدالة والتنمية من يقرر ، الدولة العميقة هي صاحبة القرار ، والدولة العميقة هي من نصبت الحزب وأعطته مكانة داخل الحكومة.