فيديو: سامي سهيل
قال عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، والقيادي في حزب العدالة والتنمية، إن ما حدث مع إسبانيا، « يتجاوز لكل الخطوط ولا يمكن للمغرب أن يقبل به »، معتبرا أن الجارة الشمالية للمملكة، « ارتكبت خطأ فادحا ».
واعتبر رباح، في حوار مع « اليوم 24″، ينشر لاحقا، أن « المغرب كان حريص دائما على العلاقات الجيدة مع إسبانيا، ومع جميع الشركاء، بل ويجتهد من أجل تعزيز هذه الشراكات، وفي تطويرها في مجالات متعددة، وخاصة إن تعلق الأمر بجار خطى المغرب معه خطوات مهمة، وتجاوزنا العديد من الخلافات في الماضي ».
وأضاف الوزير، « ما حصل من تصرف من طرف إسبانيا، وخاصة استقبالهم بالطريقة التي يعرفها الجميع، لزعيم الانفصاليين، بالطريقة التي رآها العالم، لا يليق بأي دولة، ولا بدولة متقدمة وأوروربية، ولها شراكة مع المغرب، في ذلك إساءة كبيرة للمملكة، وإساءة كبيرة جدا، الأمر لا يتعلق بمقال في جريدة أو تصريح لبرلماني، ولا حتى بخطئ في تصريح لوزير ».
وتابع القيادي في حزب العدالة والتنمية، « نحن حريصون كل الحرص على تعزيز الشراكات، لكن لا يمكن أن يكون ذلك على حساب الوطن، وعلى حساب ثوابتنا، ولا على حساب وحدتنا الترابية ».
وأكد المسؤول الحكومي، أن « الأمر يحتاج إلى تصحيح للوضع »، مضيفا، « أظن أن العقلاء يتحدثون حتى من داخل إسبانيا عن ذلك، ويعتبرون ما حصل خطأ فادح، وأعتقد أنه سيراجع ».
وبخصوص النزوح الجماعي لمغاربة نحو سبتة المحتلة، قال الوزير، « هذا الموضوع تتابعونه، لكن يمكن أن أقول، أنه لا يمكن للمغرب في إطار الشراكة الاستراتيجية مع الدولة الجارة، أن يظل دائما يلعب دور الدركي ».
وقال أيضا، « نحن نقوم بجهد كبير جدا لتعزيز الشراكات وللتعاون الأمني والتعاون في مجال محاربة الإرهاب وفي المجال الاقتصادي، بينما الآخرون لا يراعون هذا التعاون والشراكة الاستراتيجية، وبالتالي المغرب حريص على مصالحه، ونحرص أيضا على مصالح الدول الشريكة، ونطالبها بالحرص على مصالحنا كما نفعل نحن ».