البيجيدي يجري تصويتا داخليا ضد تقنين الكيف.. و"العثماني" فشل في حثهم على التصويت لصالحه

20 مايو 2021 - 12:31

علم “اليوم 24” أن تصويتا داخليا حسم موقف نواب فريق العدالة والتنمية تجاه مشروع قانون الكيف، إذ صوت عليه نواب الحزب، قبل أيام، في تصويت سري داخلي، لم تعلن نتائجه، رسميا، وظلت طي الكثمان.

ومصادر “اليوم 24” أكدت أن شخصين على علم بنتائج التصويت السرية لأعضاء الفريق، وهما رئيس الفريق، مصطفى إبراهيمي، وإدريس الأزمي الإدريسي، عضو الفريق، ورئيس برلمان الحزب.

وقال مصدر من الأمانة العامة، إن هذه الأخيرة لم تتوصل بنتائج تصويت الفريق، مؤكدا أنها لم تتداول في الموضوع بشكل رسمي، ودعت الفريق إلى اتخاذ القرار المناسب.

وأفاد مصدر من الفريق البرلماني أن الأغلبية الساحقة من أعضائه، يؤيدون التصويت برفض مشروع القانون المذكور، عكس رغبة الأمين العام، ورئيس الحكومة، الذي اجتمع بأعضاء الفريق، قبل أيام، محاولا إقناعهم بجدوى التصويت بنعم على المشروع.

المصدر ذاته بين أن العثماني، حث برلمانيي حزبه على التصويت بنعم على المشروع، مقدما كل الدفوعات للمصادقة بنعم، وليس بالامتناع، وقال إن المشروع لا علاقة له بسياق الانتخابات التشريعية المقبلة، مضيفا أنه طبيب نفسي، وعالج الإدمان على المخدرات بالاستعمال الطبي لها.

وشدد العثماني، في اللقاء ذاته، على أن لا “مواقف قطبية حدية”، و”القوانين فيها أخذ ورد”.

وأفاد المصدر البرلماني أن 98 في المائة من تدخلات البرلمانيين، كانت ضد توجه الأمين العام، وحاسبوه على التأخر في القدوم إليهم، بعدما عبر المجلس الوطني للحزب عن موقفه، وكذا الأمانة العامة، كما جاء تواصل الأمين العام مع نوابه، أيضا، بعد اجتماع لجنة الداخلية لمناقشة مشروع قانون الكيف، وتقديم الفريق لتدخله.

يذكر أن مجلس النواب حدد، يوم أمس الأربعاء، كآخر أجل لتقديم تعديلات الفرق النيابة على المشروع، إلا أن نواب فريق رئيس الحكومة امتنعوا عن تقديم تعديلاتهم، بينما هدد عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أمس، بتقديم المعارضة لملتمس سحب الثقة من الحكومة، إذا صوت العدالة والتنمية ضد مشروع قانون الكيف، في اجتماع لجنة الداخلية، ليوم غد الجمعة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

sabili منذ 11 شهر

فاتهم القطار على قارعة الطريق. القانون سيصادق عليهم بهم أو بدونهم وسيدخل حيز التطبيق في أقرب الأجال إن شاء الله. فليرتاح البعض. فهذا مشروع الدولة وليس مشروع حزب أو تيار إيديولوجي ... وممتهني المزايدات .