قال خالد السفياني، منسق المؤتمر القومي الإسلامي: « لا حق لأحد في أن يحجب صوت المغاربة ويمنعهم من التعبير عن مشاعرهم تجاه فلسطين »، معتبرا أن قرار منع المسيرة الوطنية ضد العدوان الإسرائيلي، المزمع تنظيمها، الأحد المقبل، في الرباط، « قرار سياسي خاطئ يجب التراجع عنه ».
ورد السفياني على سؤال « اليوم 24 » حول الموضوع، في الندوة، التي عقدتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين: « نطالب المسؤولين المغاربة بتحكيم العقل، والروح الوطنية، وأن يتراجعوا عن قرار المنع ».
وسجل السفياني أن المجموعة نفسها ترى أن الظرف يتطلب « أكثر من مسيرة »، مؤكدا أن الشرق، والغرب ينتظرون مسيرة الرباط، وقال: « قد تعتقدون بأنني أبالغ، لكن هناك بيانات لإطارات عربية عليا تتحدث عن أنها تنتظر مسيرة الرباط، لأن مسيرات المغرب من أجل فلسطين كانت دائما الأكبر على المستوى العالمي، ونعتبر أن المغاربة يجب أن يسمع صوتهم ».
وبين السفياني: « لا يمكن أن نقبل بأننا يمكن أن نسمح باجتماع 5 آلاف، ولا نسمح باجتماع 5 ملايين بدعوى ما يقال عن الجانب الصحي »، وذلك في رفض واضح منه للمبررات، التي عللت بها السلطات قرار منع الوقفة.
وشن السفياني هجوما حادا على مائير بن شباط، مستشار الأمن القوي الإسرائلي، الذي وقع اتفاق التطبيع الثلاثي بين المغرب، وإسرائيل، والولايات المتحدة الأمريكية، وقال: « هل تعلمون أن المشرف على إحراق غزة ومصادرة المسجد الأقصى هو الذي وقع الاتفاقية المشؤومة للتطبيع مع رئيس الحكومة؟ ».
وزاد السفياني غاضبا: « نريد أن نقول لهؤلاء الإرهابيين إن المغاربة ضد الإرهاب الصهيوني، ونريد أن نقول لهم إن عمرهم لم يعد طويلا كما يمكن أن يتخيل من يريد »، مشددا على أن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين كانت « ضد التطبيع، وجاءت الأحداث لتؤكد أن موقفنا كان سليما، ونحن كنا ضد وضع اليد في يد الصهاينة، وجاء ما حدث ليؤكد أن موقفنا كان سليما ».
وختم السفياني قوله: « نقول للمسؤولين في بلادنا اتقوا الله فينا وفي الأقصى وفي القدس، واتقوا الله بأرواح أولئك الأطفال الذين قطعوا بصواريخ الاحتلال ودعوا المواطن المغربي يعبر عن مشاعره وهو مؤطر ».
