العثماني: لا يمكن للدول الصديقة الاستفادة من خيراتنا دون دعم وحدتنا الترابية

22/05/2021 - 14:30

وجه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رسالة شديدة اللهجة إلى الدول الصديقة للمغرب، وطالبها بالخروج والتعبير عن موقف صريح من دعم الوحدة الترابية للمملكة، مؤكدا أن بلاده ترفض « خطاب المراوحة ».

وقال العثماني في كلمة ألقاها في افتتاح اجتماع الكتاب المجاليين لحزبه اليوم السبت، « آن الأوان أن تعرف مختلف الدول أنها لا يمكن أن تعيش بخطاب فيه نوع من المراوحة، خطاب لا يقول نعم ولا يقول لا، ولا يساند صراحة الحق المغربي ولا يقول العكس ».

وأضاف رئيس الحكومة « هذا الخطاب بين بين، ومع الأسف الشديد بعض القوى الدولية تسلكه، آن الأوان للإنهاء معه »، وذلك في رسالة واضحة إلى مختلف الدول المترددة في إبداء موقف دعم صريح للمغرب في قضية الصحراء.

وزاد العثماني مبينا « آن الأوان للدول الصديقة للمغرب كما تقول، والتي لدينا معها علاقات قوية أن تخرج من الخطاب الرمادي وتدخل الخطاب الأبيض الحقيقي »، مشددا على أن هذه الدول « لا يمكن أن تستفيد من خيرات المغرب، وتستفيد من علاقاتها مع المغرب على مستويات متعددة، ولا تبدي صراحة دعمها للحق المغربي الأصيل ».

وأعرب العثماني عن أمله في أن تراجع الدول التي لم يذكرها بالاسم « موقفها وأن ترجع إلى الصواب وهذا لمصلحتها ومصلحة المنطقة »، وفق تعبيره، لافتا إلى أن المغرب يعتبر « أي طرح انفصالي إنما هو في الحقيقة مهدد للسلم بالمنطقة ».

وأشار العثماني إلى أن المناورات والمؤامرات للإضرار بسيادة المغرب على صحرائه والوحدة الترابية « مستمرة، رأيناها على الأرض ورأيناها في الكثير من الأوساط ودول كثيرة، على الرغم من أن مواقف هذه الدول الرسمية تكون في العموم مساندة للمغرب، إلا أن جهات تحاول بتحفيز من جبهة الانفصاليين التشويش على هذا الحق المغربي ».

وشدد العثماني على أن بلده يخوض معركة و »لا يمكن إلا أن يكون صريحا قويا لا يتلعثم ولا يتراجع »، لافتا إلى تحقيق انتصارات مهمة في قضية الوحدة الترابية في الآونة الأخيرة، وفي مقدمتها « فتح 21 قنصلية في العيون والداخلة لدول صديقة وشقيقة نشكرهم على ذلك، وهناك إرهاصات في دول أخرى يمكن أن تفتتح بدورها قنصليات ».

وأضاف رئيس الحكومة « جاءت معركة معبر الكركرات لتبين صرامة المغرب فيما يخص الأمور التي تضر بمصالحه العليا وبوحدته وسيادته، ثم أتى الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، ليكون هزيمة أخرى للطرح الانفصالي، وليمضي المغرب قدما في ترصيد عدد من الانتصارات في قضية الوحدة الوطنية والترابية ».

شارك المقال