دعا مجلس الأمن الدولي اليوم السبت إلى احترام « تام » لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، في أول بيان يحظى بموافقة جميع أعضائه منذ بدء العدوان الإسرائيلي في العاشر من ماي الجاري، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية.
وأورد النص الذي وافقت عليه الولايات المتحدة بعد شطب فقرة منه كانت تندد بأعمال العنف، أن « أعضاء مجلس الأمن يرحبون بإعلان وقف إطلاق النار اعتباراً من 21 ماي، ويقرون بالدور المهم الذي أدته مصر » ودول أخرى في المنطقة للتوصل إليه.
وفي اليوم الثاني للتهدئة بقطاع غزة، بدأت تتكشف الأرقام التي تشير إلى حجم الدمار، الذي تعرض له القطاع بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل لمدة 11 يوما، حيث ذكرت الأمم المتحدة أن نحو 17 ألف وحدة سكنية أو تجارية في قطاع غزة تضررت أو تم تدميرها بالكامل، نتيجة القصف الإسرائيلي.

ونقلت وكالة « أسوشيتد برس » (Associated Press) عن وكيل وزارة الأشغال والإسكان في غزة، ناجي سرحان، قوله إن ألفي وحدة سكنية دمرت بشكل كامل خلال القصف، فيما تضررت 15 ألف وحدة جزئيا.
وأضاف سرحان أن 4 مساجد دمرت إلى جانب عشرات مكاتب الشرطة في غزة، مشيرا إلى أن معظم المصانع في المنطقة الصناعية دمرت أو تضررت. وقدر المسؤول الفلسطيني الخسائر المالية نتيجة القصف الإسرائيلي بنحو 150 مليون دولار، مؤكدا أن التقييم ما زال مستمرا.
وتقول الأمم المتحدة إن 800 ألف شخص في غزة لا يحصلون بانتظام على مياه شرب نظيفة، وإن نحو 50 في المائة من شبكة المياه في غزة تضررت خلال المعارك الأخيرة.
(وكالات)