قال شكيب بنموسى، رئيس اللجنة الخاصة للنموذج التنموي، إن تقرير النموذح التنموي يهدف إلى ترجمة الطموحات التنموية، بما يجعل المغرب يتبوأ مكانة ضمن « الثلث الأول من التصنيفات العالمية في عدة مجالات »، معتبرا أن ذلك يستدعي تعبئة شاملة للكفاءات الوطنية للدفع قدما بمسيرة التنمية.
ودافع بنموسى خلال ندوة صحفية لعرض التقرير، عن منجز لجنته، معتبرا أنه » نتاج أفكار وتصورات واقتراحات، صاغها المغاربة مع المغاربة من أجل المغاربة »، مشيرا إلى أن « اللجنة اعتمدت في عملها على منهجية مبنية على الإنصات للمواطنين والقوى الحية للبلاد وإشراكهم في إيجاد الحلول والمقترحات ».
وأشار بنموسى إلى أن اللجنة عقدت 250 جلسة عمل ما بين جلسات الإنصات والمشاورات والزيارات الميدانية وحلقات النقاش مع الخبراء، بالإضافة إلى 120 حصة عمل لأعضاء اللجنة. ومكنت هذه اللقاءات، حسب المتحدث من التفاعل مع ما يناهز 10.000 شخص بشكل مباشر، ومع أكثر من 3 ملايين شخص من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف بأن التقرير كان ثمرة سنة من العمل من خلال الاجتماعات واللقاءات والمشاورات وجلسات الإنصات، التي قامت بها اللجنة، لوضع تصور واضح وعملي للمغرب الذي نطمح إليه، مغرب الغد حيث يتمركز العنصر البشري في صلب أولويات السياسات العمومية.
واعتبر بنموسى أن هذا العمل سيساعد على جعل المغرب بلدا مزدهرا ودامجا لكل مواطنيه، حريصا على استدامة موارده الطبيعية، مثمنا كل كفاءاته داخل الوطن وخارجه. وأضاف بأن المغرب الذي نطمح إليه سيكون قوة قادرة على مواجهة التحديات والأزمات ذات البعد الإقليمي أو الدولي وتحويل المخاطر الناجمة عنها إلى فرص سانحة لصالح تنمية بلادنا.