بعد "غضبة" الرئيس على وزرائه.. تعديل حكومي واسع في موريتانيا

26 مايو 2021 - 23:59

تعيش موريتانيا، اليوم الأربعاء، على وقع تغيرات كبيرة، أجراها الرئيس محمد ولد الغزواني في الفريق الحكومي، بعد أيام من تعبيره عن “غضبه” من الحكومة، بسبب ضعف حصيلة عملها، وتعثر المشاريع التنموية في البلاد.

وفي السياق ذاته، نقل موقع “صحراء ميديا” الموريتاني، اليوم، أن التعديلات، التي تمت باقتراح من الوزير الأول، بعد اجتماع في القصر الرئاسي، تضمنت إنشاء وزارات جديدة ودمج أخرى، وتغيير أسماء بعض الوزارات، والاختصاصات المسندة إلى الوزراء.

وأسفرت هذه التعديلات، حسب المصدر ذاته، عن زيادة أعضاء الفريق الحكومي من 26 وزيرا ليصبح 27 وزيرا، وذلك بعد إنشاء وزارة جديدة للبيطرة، أما على مستوى الفريق، فقد كان عدد الوافدين الجدد أربعة وزراء، من ضمنهم وزيرة واحدة، فيما خرج من الحكومة ثلاثة وزراء من ضمنهم وزيرة واحدة.

وبموجب هذه التعديلات أنشئت وزارة جديدة خاصة بالتعليم العالي والبحث العلمي، أسندت إلى آمال بنت الشيخ عبد الله، نجلة الرئيس السابق الراحل سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، فيما خرج من الحكومة الوزير السابق، سيدي ولد سالم، الذي كانت وزارته تحمل اسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتقنيات الاتصال والاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة.

ومن إبرز أوجه هذا التعديل الحكومي، تحمل خروج محمد نذيرو ولد حامد، وزير الصحة السابق، ليخلفه مدير الصحة العمومية في الوزارة نفسها سيدي ولد الزحاف، الذي اشتهر خلال جائحة كورونا بتقديم حصيلة التوسع الوبائي في البلاد.

يذكر أنه خلافا للتوقعات، فإن إسماعيل ولد الشيخ أحمد حافظ على حقيبته في هذه الحكومة، ليبقى وزيرا لخارجية موريتانيا.

ويأتي هذا التعديل الحكومي، بعد يومين من حلول وزير الخارجية الموريتاني بالمغرب، في زيارة حمل فيها رسالة من الرئيس إلى الملك محمد السادس، والتقى فيها وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، ورئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، حاملا مطلب تعزيز التعاون الاقتصادي، ليرقى إلى مستوى التعاون السياسي، ومساعدة موريتانيا على خلق فرص عمل جديدة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.