مآسي الهجرة... "صهيب" طفل عبر إلى سبتة للقاء أمه ثم اختفى

28 مايو 2021 - 10:30

أدى النزوح الجماعي نحو سبتة المحتلة، قبل أيام، إلى ظهور العديد من القصص الإنسانية؛ من بينها قصة سيدة تدعى سعاد، تبحث عن ابنها صهيب، وهو شاب قاصر، تمكن من العبور إلى الثغر المحتل، هاربا من والده، باحثا عن والدته، التي تقطن بالجزيرة الخضراء.

بمجرد توصلها بمكالمة، ليلة النزوح الجماعي، من سيدة تخبرها أن ابنها، سبح عبر حدود تراخال، هرولت سعاد، مسرعة إلى سبتة، حيث أوضحت، في حديثها لصحيفة منارة سبتة، أن سيدة لا تعرفها اتصلت بها، وأخبرتها أن صهيب “كان يبكي”، و”بحاجة إلى التحدث معها”.

وأضافت سعاد أن السيدة نفسها سلمت الهاتف لصهيب، مبرزة “كان يبكي، وطلب مني المجيء، وإحضاره”.

وأوردت أن ابنها صهيب، البالغ من العمر 16 سنة، كان يعيش في مدينة تطوان مع والده، لكنه “ليس على علاقة جيدة معه” فقرر عبور سبتة، من أجل “إعادة الاتصال بوالدته”، التي تعيش في شبه الجزيرة.

وصلت والدة صهيب إلى سبتة، وتوجهت على الفور إلى القيادة العليا للشرطة، ومازالت الشرطة تبحث عن القاصر منذ أمس الخميس، بينما التوتر باد على والدته، التي توزع صوره على سكان سبتة قصد العثور عليه.

 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.