ملتمس إلى القضاء لاستفسار "الداخلية" حول إغلاق المحطة الطرقية "أولاد زيان"

29/05/2021 - 09:30
ملتمس إلى القضاء لاستفسار "الداخلية" حول إغلاق المحطة الطرقية "أولاد زيان"

دفع إغلاق المحطة الطرقية « أولاد زيان » في العاصمة الاقتصادية للمملكة لما يقارب السنة؛ بالهيآت النقابية، إلى تقديم ملتمس إلى رئيس المحكمة الإدارية في مدينة الدار البيضاء، تدعوه فيه إلى استفسار عامل عمالة الفداء مرس السلطان عن سبب إغلاق المحطة الطرقية أولاد زيان.

وتقدمت كل من نقابة النقل الطرقي للمسافرين، بالإضافة إلى المركزية النقابية للجان العمالية المغربية، والنقابة الوطنية للنقل الجماعي للأشخاص، فضلا عن أصحاب المحلات التجارية، والحرفية، والصناعية القاطنة بجوار المحطة الطرقية أولاد زيان، ملتمسا إلى رئيس المحكمة الإدارية في الدار البيضاء، بشأن إغلاق محطة أولاد زيان.

ودعت النقابات السالفة الذكر رئيس المحكمة الإدارية إلى انتداب أحد المفوضين القضائيين، تكون مهمته الانتقال إلى مقر عمالة الفداء مرس السلطان بالدار البيضاء، واستفسار عامل عمالة الفداء، حسب اختصاصاته عن سبب إغلاق المحطة الطرقية أولاد زيان، ومطالبته كسلطات معنية بنسخة من القرار الإداري، القاضي بالإغلاق، مع استفسار العامل المذكور حول إمكانية فتحها من عدمه، بقصد رفع الحيف عن المهنيين، والمرتفقين، والتجار، مع تحرير محضر مفصل للرجوع إليه عند الحاجة.

وأوضح المصدر نفسه أنه، في تاريخ 26 يونيو من السنة الماضية، تم فتح جميع المحطات الطرقية على الصعيد الوطني في وجه المرتفقين المهنيين، بما في ذلك المحطة الطرقية أولاد زيان، غير أنه بتاريخ 27 يوليوز 2020، أغلقت السلطات المحلية في شخص عامل عمالة الفداء المحطة الطرقية المذكورة في وجه العارضين بعد إخلائها من جميع الناقلات.

إلى ذلك، جدد مهنيو قطاع النقل الطرقي داخل المحطة الطرقية “أولاد زيان”، في مدينة الدارالبيضاء، مطالبهم بفتح أبوابها في وجه العاملين، لاسيما أن إغلاقها دام لأزيد من سنة.

كما لايزال محيط المحطة الطرقية “أولاد زيان”، في مدينة الدارالبيضاء، يشهد فوضى حقيقية، بعد الإغلاق التام، الذي طالها، عقب التدابير الاحترازية، التي فرضتها الحكومة، والتي تروم الحد من تفشي فيروس كورونا.

ويسود استياء كبير في صفوف مهنيي قطاع النقل الطرقي على مستوى أكبر محطة طرقية في المغرب، محطة أولاد زيان، الذين عبروا عن تذمرهم من استمرار إغلاقها.

وبالإضافة إلى ذلك، يشتكي عدد من المواطنين من ارتفاع أسعار التذاكر بشكل فاضح، وهي الأسعار، التي يفرضها أرباب الحافلات، التي باتت ترابض في جانب محيط المحطة.

وأكد بعض المواطنين أن أرباب الحافلات يستغلون حاجة المواطنين إلى السفر، وبالتالي، يفرضون عليهم أسعار تذاكر تصل، في بعض الأحيان، إلى ضعف السعر مقارنة بالأيام العادية.

شارك المقال