"البوليساريو" تُحضر لمحاكمة زعيمها بإسبانيا وتعين دفاعه

28 مايو 2021 - 14:30

بدأت جبهة “البوليساريو”  تعد العدة لمحاكمة زعيمها أمام القضاء الإسباني، بعدما فشل في التهرب من المساءلة القانونية، وتبخر حلم فراره من الديار الإسبانية، قبل موعد أول جلسة للمثول أمام القضاء.

وقالت وسائل إعلام إسبانية، إن البوليساريو أوكلت مانويل أولي، وهو أستاذ القانون الجنائي الدولي بجامعة مدريد ومحامي في العديد من قضايا العدالة العالمية وحقوق الإنسان في المحكمة الوطنية الإسبانية والمحكمة الجنائية الدولية، لمؤازرة غالي أمام القضاء الإسباني.

الخبر أكده مكتب محاماة أولي، وقال إنه سيدافع عن غالي، مؤكدا أن زعيم هذه الجبهة سيمثل عن بعد من مستشفى لوغرونيو الذي يعالج به من مخلفات وباء كورونا، أمام المحكمة الإسبانية العليا يوم الثلاثاء المقبل.

وكانت المحكمة الإسبانية العليا قد استدعت زعيم جبهة “البوليساريو”، إبراهيم غالي، للمثول أمامها، في الأول من يونيو المقبل، لسماع اتهامات ستوجه إليه في قضية تتعلق بارتكاب جرائم حرب، غير أنه رفض من قبل تسلم الاستدعاء، بحجة أنه يتعين عليه الرجوع إلى السفارة الجزائرية أولا.

وسبق لمتحدث باسم المحكمة الإسبانية أن أكد استدعاء زعيم جبهة البوليساريو، وأشارت وسائل إعلام إلى أن هناك قضيتين على الأقل مرفوعتان ضده.

وتشهد العلاقة بين إسبانيا، والمغرب توترا، بسبب استقبال مدريد لإبراهيم غالي، لأجل العلاج، حيث انتقد المغرب القرار بشدة، قبل أن تستفحل الأزمة بين الطرفين، بعد دخول آلاف المغاربة إلى مدينة سبتة المحتلة، ثم استدعاء الرباط لسفيرتها في إسبانيا، لأجل التشاور.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

علي منذ 11 شهر

الاعدام لهذا السفاح وإلا رفع ملفات الضحايا للمحكمة الجنائية الدولية.

علي منذ 11 شهر

المجرم يبقى مجرم ، وكل من يدافع عن المجرم فهو مجرم وهذا هو المنطق. أما تعيين فلان أو علان ، فالمحامي لا يدافع عن قناعة أن المتهم بريئ ، بل يبحث عن من يدفع له أكثر ،ليحاول التحايل على القضاء ،ويكسب عل الأقل تخفيف العقوبة التي تصدر في حق المتهم. ولن ننسى أن هناك محامون محنكين في القانون الدولي للضحايا ، فسيكون من الصعب على من وكل إليهم الدفاع عن مجرم معرف ومبحوث عنه أن يحققوا أي هذف. نظرا لما قام به ابراهيم غالي (محمد بطوش) من جرائم موثقة ، فالحكم عليه بالإعدام أو الؤبد سيكون شافيا ومرضيا للعدالة ولدوي الحقوق.