هاجمت شبيبة العدالة والتنمية، رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب، وذلك على خلفية انتقاده للأمين العام للحزب، بسبب تهنئة الأخير لحركة « حماس » الفلسطينية، عقب وقف العدوان على قطاع غزة، وفيما يخص القضية الوطنية، عبرت الشبيبة، عن « رفضها لخطوات الدعايات المضللة التي يطلقها بعض المسؤولين الإسبان، ودعوتها للتعامل الحازم مع أي محاولة لاستفزاز المغرب في وحدته الترابية »؛
ونددت شبيبة « البيجيدي »، في بلاغ صادر عن مكتبها الوطني، صدر اليوم السبت، بما أقدم عليه الدبلوماسي الإسرائيلي، ديفيد غوفرين، معتبرة الأمر « محاولة ابتزازية » من طرف هذا الأخير بـ »سعيه للتدخل برعونة في الشأن الداخلي الوطني، من خلال الهجوم على مواقف رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني » حسب قولها.
كما عبرت شبيبة المصباح، عن تهنئتها للفلسطينيين على « انتصارهم المظفر »، و »صمودهم في القدس وغزة والضفة وفي الداخل الفلسطيني في مواجهة آلة الإجرام الصهيونية ».
وبشأن التقارير الصادرة عن لجنة النموذج التنموي الجديد، أكدت الشبيبة، « أن المدخل السياسي الذي قوامه التنزيل الفعلي للاختيار الديمقراطي وصيانة الحقوق والحريات وتثبيت دولة الحق والقانون والعدل بين المواطنين وربط المسؤولية بالمحاسبة، هو المدخل الأساسي لكسب ما تضمنته هذه التقارير من رهانات طموحة وجعلها قادرة على إعادة الثقة للشباب المغربي في مؤسسات الدولة وما يصدر عنها من قرارات ».
ونوه المكتب الوطني للشبيبة بمبادرة تمتيع عدد من المعتقلين على خلفية حراك الحسيمة بعفو ملكي، متمنيا أن تتوسع المبادرة ليستفيد منها باقي المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية، وكذا الصحفيين المتابعين في العديد من الملفات، وهي المبادرة التي من شأنها أن تساهم في تنقية الأجواء وتكفل استرجاع وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسساتهم في لحظة وطنية يحتاج فيها الوطن لكل أبنائه، ليتقوى بهم في مواجهة مناورات الأعداء.
وتوقف المكتب الوطني عند ملف الصحفي سليمان الريسوني المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهر ونصف، موجها « الدعوة لجميع العقلاء للتدخل الإيجابي لإيجاد حل عاجل لهذا الملف، مناشدا في نفس الوقت الصحفي المعني الإيقاف الفوري لإضرابه عن الطعام استجابة للمناشدات العديدة الموجهة إليه حفاظا على حياته ».