92 في المائة من أسر القاصرين الذين عبروا نحو سبتة يفضلون عدم عودة أبنائهم إلى المغرب

30/05/2021 - 16:00
92  في المائة من أسر القاصرين الذين عبروا نحو سبتة يفضلون عدم عودة أبنائهم إلى المغرب

تحاول الشرطة الإسبانية في مدينة سبتة المحتلة تحديد أعداد القاصرين المغاربة، الذين عبروا إلى الثغر المحتل في نزوح جماعي غير مسبوق، يومي 17 و18 ماي الماضي.

وتمكنت الشرطة، ومعها العاملون في الشؤون الاجتماعية، من تحديد عدد القاصرين المغاربة، الموزعين على ثلاثة أماكن إقامة، بـ920 قاصرا مغربيا، من بينهم 67 فتاة، والباقي صبيان، جميعهم تمكنوا من الدخول إلى سبتة، يومي 17 و 18 ماي الماضي، بشكل غير قانوني.

ويوجد عدد من القاصرين لم يحصوا بعد من طرف الجهات المكلفة بذلك في سبتة، والسبب، على ما يبدو، أنهم لايزالون في شوارع المدينة من دون مأوى.

وتلقي رقم الهاتف، الذي أذنت به حكومة سبتة للأقارب، الذين يعتقدون أن أطفالهم هاجروا إلى سبتة، أكثر من 4400 مكالمة، حيث أبدى 92 في المائة من أقارب هؤلاء القاصرين « اهتمامهم » بوضع أطفالهم، لكنهم، مع ذلك، فضلوا عدم العودة إلى المغرب، لأسباب اجتماعية، واقتصادية محضة، وفي المقابل، بينما ست أسر، فقط، طلبت من السلطات الإسبانية استرجاع أطفالها.

ويوجد 240 قاصرًا في مركز Piniers، أما بقية القاصرين، فلا يزالون محميين في مراكز في منطقة تراخال الصناعية، القريبة من المعبر الحدودي.

 

شارك المقال