تزامنا مع انطلاق مناورات الأسب الافريقي التي يحتضنها المغرب بإشراف أمريكي، أعلن المغرب رسميا أنه يرى في احتضان هذا الحدث الذي سيشمل لأول مرة الأقاليم الجنوبية، ترسيخا للاعتراف الأمريكي على الصحراء المغربية.
وفي ذات السياق، قال رئيس الحكومة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن هذه المناورات التي سيجري جزء منها لأول مرة في الصحراء المغربية بمنطقة المحبس وقرب الداخلة « يعتبر تتويجا للاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء ».
#المناورات التي ستعرف مشاركة نحو 10 آلاف عسكري مغربي وأمريكي وآخرين من 8 دول وملاحظين من 21 دولة، ينتظر أن تتخلف عنها اسبانيا، في ظل أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط.
وكشف منتدى فار ماروك على فيسبوك، المقرب من القوات المسلحة الملكية، أن اجتماعا رفيع المستوى عقد بين قيادات القوات المنظمة لمناورات الأسد الافريقي لهذه السنة، تقرر إثره عدم إشراك القوات الاسبانية في هذا التدريب العسكري.
من جهتها، بررت وزارة الدفاع الإسبانية، عدم مشاركتها رسميا في المناورات بصعوبات مالية، إلا أن صحيفة « إلباييس » نقلت عن مسؤول حكومي اسباني، بكون سبب غياب الجيش الاسباني عن المناورات سياسي، لكونها ستنظم في الصحراء المغربي،، ما قد يعني اعتراف اسبانيا بسيادة المغرب على الصحراء.