اضطرت السلطات المحلية بمدينة الفنيدق، اليوم الاثنين، إلى استعمال القوة لتفريق مجموعات من مرشحي الهجرة، كانوا يخططون لاقتحام الحدود الاصطناعية بين المغرب وسبتة، عقب انتشار شائعة بإخلاء قوات حرس الحدود لمواقعها. وراجت هذه الشائعة على الشبكات الاجتماعية منذ صباح اليوم.
وبالرغم من أن القوات التي وضعتها السلطات المغربية في حالة تأهب لمواجهة أي محاولات اقتحام جديدة، لم تتحرك من مواقعها، إلا أن مجموعات المرشحين حاولت أن تخترق الستار الوقائي الذي وضعته تلك القوات، ورشقت الشرطة بالحجارة. ولم يعلن حتى الآن، عن أي خسائر بسبب هذه المواجهات.
وعززت السلطات المحلية قواتها، ودخلت في مناوشات مع مرشحي الهجرة الذين لاذ معظمهم إلى تلال بالقرب من الحدود. وأظهرت لقطات فيديو صورها شهود عيان، هروب مرشحين للهجرة، أغلبهم قاصرون، من الطرق التي قطعتها قوات الشرطة. كما وضعت قوات الحرس البحري زوارق إضافية على نطاق حوالي كيلومتر، لمراقبة النقاط التي يلجأ إليها مرشحو الهجرة، للانطلاق سباحة نحو سبتة. وقال شهود عيان، إن أيا من المرشحين لم ينجح في تجاوز نقاط المراقبة التي وضعتها السلطات المغربية.