كشف المحامي، ماركوس أولي، تفاصيل أول جلسة للتحقيق مع زعيم جبهة « البوليساريو » ، إبراهيم غالي، اليوم الثلاثاء، أمام المحكمة العليا الإسبانية، على خلفية شكايات بالتعذيب والاغتصاب، وجهها مواطنون إسبان ضده.
وقال المحامي، ماركوس أولي، في تصريح لوسائل إعلام إسبانية، إن غالي كذب أمام القاضي كل الاتهامات الموجهة إليه، ونكر ممارسة التعذيب، والعنف، وانتهاك حقوق الإنسان ضد المحتجزين في تندوف.
وتحدث المحامي بلغة يتحدى فيها القضاء الإسباني، وقال إن « سقوط الثلج اليوم في مدريد أسهل من أن يتخذ قاضي التحقيق اجراءات احترازية في حق موكلي ».
ومثول غالي أمام القاضي لأول مرة، يأتي تزامنا مع وقفة احتجاجية، نظمها ضحاياه في العاصمة الإسبانية مدريد، مطالبين بأن تأحذ العدالة مجراها، وينصفهم القضاء الإسباني.
وكانت المحكمة الإسبانية العليا قد استدعت زعيم جبهة “البوليساريو”، إبراهيم غالي، للمثول أمامها، اليوم، لسماع اتهامات وجهتها إليه في قضية تتعلق بارتكاب جرائم حرب، والاغتصاب والتعذيب.
ويحظى الاستماع إلى غالي، اليوم، بتتبع حثيث من الرباط، ومدريد، إذ استبق المغرب مثوله أمام المحكمة العليا الإسبانية، بتوجيه انتقادات شديدة اللهجة إلى إسبانيا على خلفية تعاطيها مع الأزمة الحالية، مؤكدا أن “غالي” ليس هو الأزمة في حد ذاتها، وإنما انعدام الثقة، موجها حديثه إليها بالقول: “لا يمكن محاربة الانفصال في دارك ودعمه عند الجيران”.
يذكر أن القضاء الإسباني بدأ في الاستماع إلى غالي، اليوم، إلا أن المشتكين ضده، طالبوا بضرورة إغلاق الحدود الإسبانية في وجهه، لضمان حضوره لجلسات الاستماع، بعد تحسن وضعه الصحي، آملينن في أن ينصفهم القضاء الإسباني، بإصدار عقوبات في حقه، تتناسب مع عدد الشكايات الموجهة ضده، ومضامينها.