كشف وزير النقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة، عن كلفة المشاريع المبرمج إنجازها في قطاع الموانئ، مؤكدا أن المملكة قد استطاعت تحقيق إنجازات هامة في هذا القطاع، ما جعلها تدخل لائحة أقوى 20 دولة عالميا في مجال الربط البحري.
وأشار اعمارة، خلال مشاركته في جلسة الأسئلة الشفهية، بمجلس المستشارين، مساء اليوم الثلاثاء، إلى أن المشاريع المبرمج إطلاقها ستكلف نحو 27 مليار درهم، وتتضمن عددا من الموانئ؛ من بينها إنشاء ميناء الداخلة الأطلسي.
وسجل اعمارة، أن هذه المخصصات ستضاف إلى 24 مليار درهم هي كلفة المشاريع التي تم إنجازها مؤخرا، مثل ميناء آسفي الجديد، وإعادة بناء ميناء طنجة وتحويله إلى مرفأ سياحي، فيما تبلغ كلفة المشاريع الجاري إنجازها حاليا 17 مليار درهم، وتضم أساسا ميناء غرب المتوسط، وعدد من توسعات الموانئ، بينها توسعة ميناء الدار البيضاء.
وقال اعمارة إن ما قام به المغرب في قطاع الموانئ خلال السنوات الأخيرة، لم تستطع أي دولة من دول الجوار إنجازه، مضيفا بأن المشاريع الجديدة التي يتم إنجازها ستعزز ترتيب المغرب في لائحة الربط البحري.
بالمقابل سجل اعمارة وجود ضعف في الاستثمارات الخاصة في قطاع الربط البحري وإشراك الخواص، لاسيما في عملية مرحبا، مشيرا إلى أن الاستثمارات في هذا المجال لاتزال محتشمة ودون المطلوب.