ثلاثة أعضاء على الأقل في حزب الحركة الشعبية، وفي دفعة واحدة، حلت أسماؤهم في قائمة الناجحين بمباراة في وزارة التربية الوطنية، التي يقودها الوزير عن الحزب نفسه، سعيد أمزازي، كما أعلن عنها، أخيرا، وأثارت جدلا داخل الحركة الشعبية، قبل أي مكان آخر.
ونجح اسم من الحركة الشعبية في مباراة لتوظيف متصرف من الدرجة الثانية، ولمنصب واحد، في تخصص « القانون والإعلام »، وأيضا، حصلت سيدة من هذا الحزب على منصب مماثل في تخصص « الهندسة البيئية »، حيث أجريت المباراة على منصب واحد.
ليس ذلك فقط، بل إن الشخص، الذي نال منصبه متصرفا في تخصص « القانون الإداري والتدبير والتنمية »، هو، أيضا، عضو في حزب الحركة الشعبية، وشملت المباريات سبعة مناصب في المجموع.
وهذه المباريات، التي كانت على مناصب محدودة العدد، أثارت جدلا بين أعضاء الحركة الشعبية أنفسهم، الذين غطت شكاويهم مجموعات خاصة للتراسل الفوري.